قالت مصادر أمنية عراقية أمس، إن حصيلة القتلى الذين سقطوا في أعمال العنف خلال يناير الماضي بلغت نحو ألفي شخص من المدنيين في حين قتل 600 إرهابي تقريبا.
وأوضحت المصادر ان «عدد القتلى من المدنيين بلغ 1992 شخصا في حين سقط 1941 جريحا«، إلا أن أرقام الأمم المتحدة تؤكد مقتل 2914 مدنيا خلال الفترة ذاتها.
ولم يكن ممكنا التأكد مما إذا كانت هذه الأرقام تتضمن أعداد الجثث التي تعثرعليها دوريات الشرطة بشكل شبه يومي خصوصا في بغداد.
وأظهرت الإحصائيات التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها مؤشر على استمرار العنف الهمجي، ارتفاعا نسبيا مقارنة بعدد قتلى المدنيين في شهر ديسمبر 2006، والذي بلغ انذاك 1930 شخصا. وإحصائيات مصدر وزارة الداخلية يتم جمعها من وزارات مختلفة وبينما هي ليست شاملة فإنها مؤشر على الاتجاهات التي تتسق مع بيانات المصادر الأخرى.
إلى ذلك، بلغ عدد القتلى من المسلحين 586 شخصا بينما اعتقلت القوى الأمنية1921 إرهابيا ومشتبها به، أما بالنسبة للقوى الأمنية، فقد قتل 40 عسكريا من عناصر الجيش وأصيب 85 آخرون بجروح في حين سجل مقتل 55 شرطيا وإصابة 135 آخرين بجروح خلال الفترة ذاتها، حسب المصادر الأمنية ذاتها.
وإحصائيات يناير تشمل ضحايا المعركة الشرسة التي كانت بين قوات الأمن وجماعة مجهولة في مدينة النجف يوم الأحد الماضي، والتي قالت الحكومة ان نحو 260 مسلحا قتلوا فيها.
وأفاد تقرير للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين أمس بأن ثمانية صحفيين عراقيين قتلوا برصاص مسلحين في يناير الماضي، غالبيتهم فبغداد وذكر بيان للجمعية «بغداد أصبحت مدينة للموت والأخطر على حياة الصحفيين».
وورد في التقرير إن حصيلة الضحايا التي رصدتها الجمعية الشهر الماضي توزعت بواقع خمسة صحفيين في بغداد واثنين في الموصل وواحد في الرمادي، قتلوا برصاص مسلحين مجهولين. وأشارت الجمعية كذلك إلى اختطاف صحفي واحد وتهديد آخر فضلا عن اعتقال صحفي من قبل القوات البريطانية في مدينة البصرة الجنوبية. يذكر أن نحو 150 صحفيا وإعلاميا عراقيا قتلوا في أعمال العنف التي تجتاح البلاد منذ 2003(وكالات)