تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية في اليمن وأتباع رجل الدين المطارد بدر الدين الحوثي في محافظة صعده الليلة قبل الماضية أوقعت ثلاثة من المطاردين و12 جندياً في الجيش كما جرح 20 من أفراد القوات الحكومية.

وقالت مصادر امنية إن 12 جنديا يمنيا قتلوا واصيب عشرون آخرون بجروح في هجوم شنه عناصر من حركة التمرد الزيدية على حاجز للجيش في محافظة صعدة في شمال غرب اليمن.

وأضاف: في منطقة سحار أدى هجوم إرهابي نفذه المتمردون على موقع عسكري أدى إلى استشهاد الرائد محمد علي الزبيري وثلاثة جنود وإصابة جنديين آخرين. وقال: في كتاف «استشهد» الرقيب صالح القلة وأصيب ثمانية جنود في عملية إرهابية أخرى نفذها أتباع حركة التمرد. قتل فيها اثنان منهم وأصيب ثالث بعد أن ردت القوات الحكومية على الهجوم.

إلى ذلك قالت مصادر مقربة من أتباع الحوثي إن لجنة الوساطة التي شكلها محافظ صعدة لم تتمكن من الوصول إلى المناطق التي يتواجد فيها أتباع الحوثي بعد تعرضها لإطلاق نار متكرر أثناء مرورها في طريقها المؤدي إلى تلك المناطق.

وحسب المصادر فان اللجنة، التي تضم علماء دين ووجهاء ومشائخ قبليين، «تعرضت عند وصولها إلى منطقة الحمزات لإطلاق نار من قبل نقاط ومواقع عسكرية» ما تسبب في توقفها عن مواصلة طريقها للقاء عبد الملك الحوثي الذي يوصف بأنه القائد العسكري لأنصار والده بهدف اقناعه بوقف إطلاق النار.ذات المصادر قالت إن اللجنة اتصلت فور تعرضها لإطلاق النار بالمحافظ الذي وعد بإجراء اتصالات مع القيادات العسكرية في المنطقة بشأن الحادثة والتوجيه بتسهيل مهمتها، لكنها تعرضت لإطلاق النار من جديد بعد محاولتها استئناف سيرها.

وكان مفترضا أن تقوم اللجنة بالاستماع الى رد الحوثي على مقترح بوقف اطلاق النار والعودة للحوار الذي مضى عليه أكثر من عام والمطالب الحكومية لهؤلاء بتسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة وتشكيل حزب سياسي.

من جهة ثانية أعلن في صنعاء أمس أن سالم السيد الهاجري الذي يعتقد انه احد الذين تآمروا لصالح الحكومة الأميركية لاغتيال أبو علي الحارثي الرجل الأول لتنظيم القاعدة في اليمن عام 2002م قد لقي مصرعه في ظروف غامضة في احد أحياء العاصمة صنعاء بعد أن أطلق عليه النار من قبل مجهولين.

وقالت مصادر مقربة من الجماعات الاسلامية: قتل الهاجري في الحي الليبي عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن أطلق عليه النار من داخل سيارة جيب مجهولة الهوية لاذت بالفرار.

ويتهم الهاجري بالعمل لصالح الحكومة اليمنية والحكومة الأميركية حيث كشف عن مكان اختفاء الحارثي في محافظة مأرب قبل اغتياله بواسطة طائرة تتبع ال«سي. أي. ايه» في نوفمبر عام 2002م .. وقد ظل الرجل مختفيا عن الأنظار منذ العملية خشية تعرضه للانتقام.

صنعاء ـ محمد الغباري