تجري وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تحقيقا في ما إذا كانت إيران ضالعة في الهجوم، الذي استهدف في العشرين من الشهر الجاري، مكتب التنسيق المشترك العسكري الواقع داخل مجمع محصّن في كربلاء، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين.
وقال مسؤولان أميركيان لشبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية إن الولايات المتحدة تشتبه بتورط إيران بشكل مباشر في الهجوم، الذي شنه رجال يرتدون ملابس عسكرية تشبه الملابس الأميركية. وأشار إلى أن «البنتاغون» تريد أن تحدد ما اذا كانوا إيرانيين أو مقاتلين دربتهم إيران.
وقال احد المسؤولين الأميركيين «من الممكن أن يكون هؤلاء الرجال إيرانيين أو مدربين من قبل إيران». وأضاف أن هذا الهجوم «ذهب إلى ابعد مما رأيناه من أعمال الميليشيات أو المقاتلين الأجانب». وشدد المسؤولان على أن الاشتباه في تورط إيران بالهجوم هو وجهة نظر أولية، ولم يتوصل بعد إلى نتائج نهائية.
كما أعرب بعض المسؤولين العراقيين وفقا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن شكوكهم بأن منفذي الهجوم هم من الحرس الثوري الإيراني. وقال مسؤول عراقي رفيع، إن المهاجمين كانوا يحملون هويات أميركية وأسلحة من ذات النوعية التي يستخدمها الجنود الأميركيون. وقال مسؤولون عراقيون لمجلة «تايم دوت كوم»، إن الهجوم هو رد على اعتقال خمسة من أعضائه من قبل القوات الأميركية في مدينة اربيل في الحادي عشر من الشهر الجاري.
