صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أمس أن المشاورات بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه ركزت على القضايا الإفريقية والعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن الرئيس المصري سيلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في القاهرة لتدارس أبرز قضايا الشرق الأوسط.

وقال عواد إن «مبارك استمع إلى تقرير الرئيس بوزيزيه لمجريات ونتائج القمة الأفريقية التي اختتمت أعمالها الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.وأوضح في تصريحات للصحافيين عقب المباحثات أن «مبارك استعرض خلال اللقاء جهود مصر لتحقيق الاستقرار فى منطقة القرن الافريقى ومنطقة البحيرات العظمى ودول حوض النيل».

وأشار الى أن «المباحثات تطرقت للوضع فى منطقة المثلث الحدودي بين كل من السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى وتداعيات الأزمة فى دارفور على العلاقات فى هذا المثلث الحدودي».

من جهة أخرى، قال عواد إن «مبارك سيستقبل المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مطلع الأسبوع المقبل حيث سيواصل معها تدارس قضايا الشرق الأوسط» . وأفاد بأن «التشاور بين مبارك وميركل استمر على مدار العام الماضي منذ توليها منصبها فى زيارات تعاقبت بين القاهرة وبرلين».

وأشار إلى أن «ألمانيا تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبى وستستمر رئاستها حتى نهاية يونيو المقبل ، وان مبارك يتطلع لمشاوراته مع ميركل حول قضايا الشرق الأوسط فى مجملها بدءا بالجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس مع الشركاء الإقليميين والدوليين لكسر جمود عملية السلام وتحقيق الاستقرار فى لبنان والعراق ومنطقة الخليج وفى دارفور» . (البيان)