رحبت الحكومة الفلسطينية أمس بموقف لجنة في مجلس العموم البريطاني انتقدت مقاطعة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معتبرة ذلك «خطوة شجاعة» ودعت الاتحاد الأوروبي خصوصا إلى مراجعة سياسته.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن «الحكومة تعرب عن ارتياحها الشديد للموقف الايجابي الذي وقفته لجنة التنمية في مجلس العموم البريطاني». وأكد أن «الحكومة الفلسطينية تثمن هذه الخطوة الشجاعة من قبل مجلس العموم البريطاني وتؤكد ضرورة أن تقوم الدول الغربية وخصوصا الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في سياستها مع الحكومة الفلسطينية والتخلي عن سياسة المقاطعة وفرض العزلة السياسية».

وأضاف ان «الحكومة أكدت مرات عديدة حرصها الشديد على فتح حوارات مع كافة الأطراف الأوروبية والأميركية لتجنيب المنطقة ويلات الحرب والتوصل إلى حل يهدف إلى انهاء الاحتلال و اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة». ورأى حمد أن الحكومة الفلسطينية «تأمل أن يستثمر هذا التقرير بشكل جدي وسريع من قبل الأطراف المعنية لتعيد تواصلها مع الحكومة الفلسطينية»، مؤكدا أن ذلك «سيشكل انطلاقة جديدة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».

وكانت اللجنة البرلمانية البريطانية شككت في جدوى سياسة الأسرة الدولية التي تقضي بمقاطعة الحكومة التي تقودها حماس ورأت أنها يمكن أن تؤدي إلى تصاعد العنف. وقالت اللجنة إن «المجتمع الدولي محق في ممارسة الضغط على حماس لتغيير هذه السياسات المناهضة لعملية السلام (لكن) ذلك كان سيتم بشكل أفضل عبر الحوار والإقناع بدلا من عزل الحكومة الفلسطينية».

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة علقا المساعدات المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية اثر تولي حماس رئاسة الحكومة، ورفضا التعامل معها ما لم تعلن الحركة تخليها عن العنف وتعترف إسرائيل.(ا ف ب)