يواجه وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتس الذي هبطت شعبيته وتهاوت في أعقاب العدوان على لبنان،تصعيدا مربكا يتمثل بارتفاع الأصوات واتساع رقعة المطالبين بتنحيته عن وزارة الدفاع وترك العمل للكبار والأكثر خبرة وتجربة.
فقد وقع 20 ضابطاً رفيعاً في قوات الاحتياط للجيش الإسرائيلي عريضة تدعو إلى تعيين إيهود باراك وزيرا للدفاع بدلا من بيريتس. وجاء في العريضة التي نشرت أمس «من الضروري في هذه المرحلة تعيين المجرب والناضج والأصلح في وزارة الدفاع. ندعو كل من يهمه الأمر للعمل في أسرع وقت ممكن لتعيين إيهود باراك وزيرا للدفاع».
وبين الموقعين على العريضة الجنرال احتياط ورئيس حزب العمل السابق عمرام متسناع، ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق شبتاي شبيط، ومدير عام وزارة الأمن السابق، عاموس يارون،والجنرال في الاحتياط هرتسل شابير، والمسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية رؤوفين مرحاف، ومنسق عمليات الاحتلال في الضفة الغربية السابق شموئيل غورين.
وقال متسناع في حديث لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «خضنا حربا فشل فيها المستوى العسكري والسياسي. ونواجه تحديات كثيرة وخطيرة. وكل يوم يمر دون إجراء التغيير في وزارة الأمن هو هدر للوقت. لم أخفِ يوما رأيي بتعيين بيريتس، كان خطأ وتحول إلى خطأ مدمر. لا يمكن أن يجلس في وزارة الأمن مدني لا تجربة له ولم يكن له أي دور أمني في السابق». وقال شبتاي شافيط، إن«المبادرة ليست سياسية، فإسرائيل تواجه تحديات، وفي هذه المرحلة يجب أن نضع الرجل الأصلح. وخطوتنا هي بمثابة رفع علم أحمر.
فإلى جانب كل إجراءات التحقيق والفحص يجب البدء في ترميم الجيش وأجهزة الأمن.. لا وقت لدينا». وأضاف :«دولة إسرائيل بحاجة إلى الأصلح، والأكثر تجربة من أجل ترميم جهاز الأمن وإعادة قوة الردع إليه لمواجهة التهديدات.
ومن بين الجميع باراك هو المناسب لملأ الفراغ، أمام التهديدات المستقبلية، وعلى وجه التحديد أمام التهديد الإيراني». وأضاف شافيط أن «المبادرة كانت تلقائية في أعقاب حرب لبنان الثانية». وتابع: «توفرت لدينا الإثباتات على أن الأجهزة الأمنية عملت بطريقة هي أبعد ما يكون عن الطريقة الأمثل».
القدس المحتلة ـ «البيان»: