استكملت قطر أمس إرسال قواتها المشاركة في قوات الأمم المتحدة «الونيفيل» للمساهمة في مهام حفظ السلام في الجنوب اللبناني، بالتزامن مع وصول القائد الايطالي الجديد للقوة الدولية. وتضم الدفعة الأخيرة التي غادرت الدوحة أمس 173 فردا من القوات القطرية المشاركة ضمن القوات الدولية وفق القرار الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا للأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في يوليو الماضي.
وأكد اللواء الركن حمد بن علي العطية أن مشاركة القوة القطرية في مهام حفظ السلام بالجنوب اللبناني تأتي انطلاقا من إيمان دولة قطر وقيادتها الرشيدة بدعم ورعاية السلام في العالم. وقال إن القوة القطرية المرابطة في لبنان تمتلك 83 قطعة عسكرية بين ناقلة جند ومقطورة وآلية.
من جهته، قال العقيد الركن عبد العزيز يوسف النعيمي قائدة قوة الواجب القطرية في تصريح للصحفيين إن معسكر القوات القطرية في جنوب لبنان تم إعداده من قبل قوات الطلائع بالمرافق الأساسية والطبية وهو جاهز لاستقبال قوات الواجب في موازاة ذلك، وصل القائد الجديد ل«يونيفيل» الجنرال الايطالي كلاوديو غراسيانو الاثنين إلى بيروت.وكان في استقباله في مطار العاصمة اللبنانية عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني.
وقال مصدر في القوة الدولية إن غراسيانو سيتسلم مهماته رسميا الجمعة المقبل ليخلف الجنرال الفرنسي الآن بيليغريني. وتولى غراسيانو قيادة لواء كابول في إطار قوة الحلف الأطلسي للمساعدة في حفظ الأمن في أفغانستان بين يوليو 2005 وفبراير 2006.
وايطاليا هي اكبر مشارك في قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان بكتيبة من نحو 2500 عنصر، فيما تشارك فرنسا ب1650 جنديا. وتم تعزيز قوة اليونيفيل في جنوب لبنان بموجب القرار الدولي 1701 الذي أنهى الأعمال الحربية بين حزب الله الشيعي وإسرائيل اثر نزاع عسكري في الصيف الماضي.
الدوحة ـ «البيان»، والوكالات
