دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس، أنصار المتمرد عبدالملك الحوثي إلى تسليم أسلحتهم في الحال إلى السلطات المحلية في محافظة صعده شمال اليمن، فيما نسب حزب يمني معارض إلى الحوثي بأنه طالب بوقف إطلاق النار، و إن هناك إمكانية لوقف المواجهات العسكرية في صعدة.

وقال صالح في كلمة له في افتتاح أعمال المؤتمر السنوي الحادي عشر لقادة القوات المسلحة بصنعاء «على العناصر التخريبية، والإرهابية التابعة للمدعو عبدالملك الحوثي تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة إلى قيادة محافظة صعده وإلا فقد اعذر من انذر».

وكانت قد اندلعت منذ السبت الماضي مواجهات بين أنصار الحوثي والجيش اليمني وقال مسؤول بالحكومة إن ستة جنود يمنيين قتلوا وأصيب 20 آخرون عندما هاجم أتباع الحوثي قوات حكومية بمحافظة صعدة شمال البلاد. وذكرت مصادر قبلية أن القتال اندلع بعد إرسال السلطات دوريات عسكرية لمنطقة نائية يقطنها أنصار لجماعة «الشباب المؤمن» المحظورة بمحافظة صعدة.

وقال الزعيم القبلي عبد الله بن زيد إنه لم يتضح بعد سبب اندلاع القتال، معتبرا أنه «قتال محدود» لم يمتد لمناطق أخرى من المحافظة. وأوضح أن وجهاء قبليين ومسؤولين محليين في صعدة يحاولون التدخل لوقف إطلاق النار.

ورفض مسؤولون عسكريون التعليق على القتال الجاري في صعدة.

على صعيد متصل نقل حزب اتحاد القوى الشعبية المعارض، عن الحوثي قوله، عبر موقع الحزب الالكتروني«أن القيادات العسكرية رفضت هذا الطلب كما رفضت السماح للجنة الوساطة بالتدخل والقيام بمهامه». وقال الحوثي «حتى الأحد لا تزال هناك إمكانية لوقف إطلاق النار الذي بدأته القوات الحكومية مساء أمس مستخدمة فيه الدبابات والقصف المدفعي في منطقة «مذاب» على الطريق المؤدية إلى منطقة آل سالم».

وأضاف عبد الملك الحوثي، الأخ الأصغر لشقيقه حسين الحوثي، الذي لقي مصرعه في مواجهات مماثله في يونيو عام 4002 «أن الحملة العسكرية شنت من دون أن تكون هناك مشاكل تستوجب شنها، وأنها تأتي بعد هجمة إعلامية تروج للحرب منذ فترة عبر صحف محسوبة على جهات رسمية». إلى هذا قال يحيى الشامي محافظ صعدة ان الشرطة ألقت القبض على (12) ممن شاركوا في الهجوم الذي شنه أتباع الحوثي على عدد من المواقع التابعة للجيش وأجهزة الأمن.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات