أنهى خبراء دوليون زيارة غير معلنة إلى الأردن، لتقويم المخزون الأردني من مادة اليورانيوم وإمكانية استخراجها، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الباكستاني برويز مشرف للمملكة، والتي تعهد فيها بمساعدة الأردن لبناء مفاعل نووي للأغراض السلمية، الذي سيبدأ العمل به في الربيع المقبل.

وقال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في لقاء عقده مساء الأحد مع عدد من الكتاب الصحافيين :«إن المخزون الأردني من اليورانيوم لن يتم التعامل معه تجاريا، مهما كانت نسبة وجوده في الأردن، وان استخداماته ستكون لغايات صناعية محلية فقط».

وأوضح البخيت أن الحكومة استدعت خبراء من كازاخستان لتقويم المخزون الأردني من مادة اليورانيوم.

وربط مراقبون الزيارات المتعددة التي قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى جمهورية كازاخستان خلال العامين المقبلين وبين قيام الخبراء الكازاخستانيين بمهمة الكشف عن مخزون الأردن من اليورانيوم.

بدوره قال د. سفيان التل مستشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خبير الثروات الطبيعية الأردنية، إن الأردن يمتلك خام اليورانيوم بكميات تجارية كبيرة. وأضاف انه يعتقد أن الهند، وهي الدولة النووية التي تعتبر احد زبائن الأردن الدائمين لشراء كميات كبيرة من الفوسفات الأردني، تستفيد من الفوسفات لاستخراج اليورانيوم وليس للأسمدة فقط.

عمان ـ لقمان اسكندر

أهالي معتقلين يطالبون بإنهاء معاناتهم

طالب أهالي معتقلين إسلاميين على خلفية قضايا أمنية السلطات الأردنية المختصة بإنهاء ما وصفوه بمعاناة السجناء السياسيين الإسلاميين في السجون، وتحسين ظروف زوارهم.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن أمس: إن هؤلاء الأهالي رفعوا مذكرة إلى وزارة الداخلية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ـ فرع الأردن، ولجنة الحريات النقابية أشاروا فيها إلى أن إدارة سجن سواقة في جنوب الأردن بدأت منذ أسابيع عدة بإدخال معلومات في الكمبيوتر للبطاقات الشخصية للنساء الزائرات للسجناء الإسلاميين من الأصول والفروع، معتبرين ذلك وفق الأعراف الأردنية استفزازا». (يو بي اي)