شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أهمية تأكيد هوية العراق العربية الإسلامية، مؤكداً على أهمية عقد مؤتمر المصالحة العراقية. فيما اتهمت صحيفة «تشرين» السورية الرسمية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بمحاولة تقسيم العراق جغرافيا عبر الفتنة المذهبية والحرب الأهلية.
وقال المعلم خلال لقائه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالعراق أشرف قاضي، إن سوريا تشدد على وحدة العراق أرضا وشعبا واستقلاله وعلى تحقيق الأمن والاستقرار فيه وإنهاء وجود القوات الأجنبية على أراضيه والعمل على تأكيد هوية العراق العربية الإسلامية التي تضمن جمع مختلف مكونات الشعب العراقي في بوتقة واحدة.
وأكد حرص سوريا على تعاونها مع الأمم المتحدة لإنجاح العملية السياسية الجارية في العراق ومساعدة العراقيين على تخطى المحنة التي يمرون بها وأهمية عقد مؤتمر شامل للمصالحة الوطنية في العراق.
من جهته أكد أشرف قاضي أهمية الدور الذي تلعبه سوريا كدولة مجاورة للعراق وأهمية تضافر جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتوصل إلى رؤية مشتركة للحل السياسي في العراق. ووصف قاضى سوريا بأنها جارة مهمة للعراق وتعمل على استتباب الأمن والاستقرار فيه وتحقيق انسجام بين كل القوى العراقية، مضيفا أن لسوريا مصلحة في استقرار العراق لان ما يجرى فيه يؤثر بشكل أو بآخر في الدول المجاورة.
وفي وقت لاحق التقى المعلم لسفير اليابانى لإعادة إعمار العراق غوتارو اوغاوا الذي قدم عرضا للمشاريع التي تقوم بها الحكومة اليابانية في العراق في إطار عملية إعادة الإعمار.وقد أكد الوزير المعلم خلال اللقاء حرص سوريا على التعاون مع اليابان في هذا المجال بالإضافة إلى بذل الجهود لتوفير الأمن والاستقرار في العراق بما يساعد على نجاح عملية إعادة الإعمار فيه .
من ناحية أخرى قالت صحيفة «تشرين» في افتتاحيتها أمس «في العراق تريد إدارة بوش بلوغ الانتصار عبر الفتنة المذهبية والحرب الأهلية والتقسيم الجغرافي».وأضافت :«وإن أنكرت الإدارة ذلك فإن كل ما يجري يؤكد أنها توغل في العراق انتقاما من العراقيين الذين رفضوا الخضوع للاحتلال والسلطة الأميركية وأحبطوا عنجهية بوش وأهداف حربه المجنونة فكانت هذه الشلالات من الدم والدمار للعراق».
دمشق ـ تيسير أحمد