اتفق التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والحزب الإسلامي العراقي اكبر الأحزاب السنية على تشكيل لجان مشتركة لحفظ الأمن في المناطق السنية الشيعية المختلطة في بغداد.وقال النائب في البرلمان العراقي والقيادي في التيار الصدري بهاء الاعرجي ان اجتماعا عقد مساء السبت جمعه بالرئيس العراقي جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي أمين الحزب الإسلامي العراقي »تم فيه مناقشة عدد من المقترحات والآليات المتعلقة بالوضع الأمني بشكل عام وخاصة خطة امن بغداد المزمع تنفيذها قريبا جدا«.

وأضاف »اتفقنا مع الحزب الإسلامي على تشكيل لجان مشتركة في المناطق التي يسكنها خليط من السنة والشيعة مهمتها المساعدة في استتباب الأمن وبالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية«.وأشار إلى ان الاجتماع مع طالباني والهاشمي ناقش عددا »من المقترحات والآليات التي تهدف إلى استتباب الأمن في المناطق وكيفية حفظ أرواح الناس الأبرياء خصوصا وان موعد تنفيذ خطة امن بغداد بات قريبا جدا«.

وأضاف ان الأطراف المجتمعة اتفقت »على تكثيف الاجتماعات مستقبلا من اجل خلق وإدامة هذه الأجواء المشتركة«.وقال بيان صادر عن مكتب الهاشمي ان اجتماع طالباني والهاشمي والاعرجي تم فيه »بحث الوضع الأمني والتداول بشان المشاورات الجارية حاليا بين مختلف قيادات الكيانات السياسية«.

وأضاف البيان ان الاعرجي نقل لطالباني »مقترحات تتعلق بموقف التيار الصدري من الخطة الأمنية المزمع تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة«.وذكر البيان ان الاعرجي علق على المقترحات التي نوقشت في الاجتماع قائلاً »فيما لو تحققت (ستكون) بمثابة انعطاف تاريخي وستعمل دون شك على تحسين الوضع الأمني وخصوصا في بغداد«.

وقال البيان ان الهاشمي شجع خلال الاجتماع التيار الصدري »باتخاذ مواقف في مسائل هامة لازالت معلقة كي تعطي الانطباع بجدية التيار الصدري وحرصه في المساهمة في تطبيع الأوضاع وإيقاف دوامة العنف«. وأضاف ان »الاعرجي وعد بدراستها والرد عليها«.ورفض الاعرجي الحديث عن هذه المسائل لكنه المح »ان موضوع الميليشيات المسلحة هي إحدى هذه المسائل«.