ذكرت صحيفة«معاريف» الإسرائيلية أمس ان غزة ستكون الهدف الأول لرئيس الأركان الجديد غابي أشكنازي لاستعادة هيبة الردع لدى الجيش الإسرائيلي وتوجيه رسائل تحذير إلى حزب الله، في وقت اغتالت القوات الخاصة الإسرائيلية قياديا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة ان« اشكنازى يواجه عددا كبيرا من التحديات الصادرة من قطاع غزة وفى مقدمتها صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تسقط كل يوم داخل مدينة سديروت وهو ما يمكن ان يقلب الوضع الهادئ في أية لحظة ويجر الجيش الإسرائيلي إلى الرد بقوة».

ونقلت الصحيفة عن قائد كتيبة غزة الجنرال تشيكو تمير أن «قطاع غزة يتحول من يوم إلى يوم إلى ديناصور وتستغل المنظمات الفلسطينية التهدئة لتقوم بالتسلح وبدأت مؤخراً في إنتاج مجموعة من الصواريخ التي تحمل مواد متفجرة ذات مواصفات عالية وتبقى صالحة للاستعمال لفترة طويلة بعكس ما كان عليه الوضع في السابق، وبدلا من إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل أسبوعيا فقد انتقلوا إلى عدد محدود من الصواريخ القاتلة».

وتابع إن «المنظمات الفلسطينية لا تزال تعمل على تشغيل الأنفاق من أجل تهريب الوسائل القتالية تحت محور فيلادلفيا من أجل تعزيز قوتها في حين لا يزال المقاتلون الفلسطينيون يتدربون ويحاولون نسخ النظرية القتالية التي تم تفعيلها ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان».

وتضيف الصحيفة ان «أشكنازي وتمير اللذين يعرفان بعضهما جيدا ويتشابهان في طريقة التفكير سيوجهان ضربة لقطاع غزة وسيحاول تمير استعادة النجاح الأخير الذي حققه في الحملة العسكرية التي أدت إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني في مخيم جباليا للاجئين».

إلى ذلك اغتالت القوات الخاصة الإسرائيلية فجر أمس سائد مصطفى عمور القيادي في سرايا القدس في بلدة رمانة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

ونقل موقع«فلسطين اليوم» الإخباري عن شقيق القتيل قوله«إن قوة إسرائيلية خاصة كانت تترقب، كما يبدو، عودة الشهيد سائد(30عاماً) إلى منزله غرب القرية لإيصال أسرته التي كانت في بيت والده». وأضاف بالقول: «ما إن وصل الشهيد إلى بوابة المنزل حتى طالبه جنود الاحتلال بالتقدم نحوهم ومن ثم أطلقوا النار عليه بشكل مباشر وأمام ناظري أسرته حيث أصيب برصاصتين واحدة في الرأس وأخرى في الصدر ليستشهد على الفور».

القدس المحتلة ـ «البيان»