باشر الجيش اللبناني أمس تحقيقاً في موضوع البالونات الإسرائيلية التي عثر عليها في جنوب لبنان خلال اليومين الماضيين، وذلك لتحديد ماهية الغازات التي تحويها.وكانت هذه البالونات الملونة ظهرت أولاً في مدينة النبطية الجنوبية حيث تسببت بخمس حالات تسمم لدى مواطنين لمسوها ثم على شاطئ مدينة صور حيث منع الجيش المواطنين من الاقتراب منها وقام بجمعها بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المعززة (يونيفيل).

وقال مصدر في الجيش اللبناني ان «الفحوص المخبرية مستمرة لمعرفة ماهية الغازات التي تحويها البالونات، وقد نبهنا السكان إلى عدم لمسها خشية ان يكون داخلها غازات سامة». وفي القدس، نفى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي ان يكون الأخير ألقى بالونات في الأراضي اللبنانية.

وقال ان «الجيش الإسرائيلي ليس معنياً بهذه القضية وكل ما في الأمر ان صحيفة أقامت احتفالاً وأطلقت بالونات تحوي غاز الهيليوم ويبدو ان الرياح حملتها إلى لبنان».من جهتها، أوردت صحيفة (هآرتس) على موقعها الالكتروني ان البالونات تحمل اسم صحيفة (تهائير) التي تعني بالعبرية «انتبه». (ا ف ب)