اتهم الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وسائل الإعلام «بممارسة عداء شخصي»تجاه ابنه وقال انه وجد أن النقد يكون قاسيا جدا لدرجة تجعله يرد بشدة على جهاز التلفزيون في بعض الأحيان.
وقال بوش الأب «يكون هناك أمر واحد ليصبح لك مناوئ (صحافة شديدة النقد) انه أمر أخر حين تتجاوز مقالات الصحافيين النزوع إلى الشك وتتخطى الحدود للتصريح علانية بعداء قاس وعداء شخصي».
وكان لبوش الأب (الرئيس رقم 41 لأميركا) علاقة جيدة مع الصحافة إلا أن الأمور ساءت لدى خسارته الحملة الانتخابية عام 1992 لإعادة انتخابه لفترة ثانية. واغتاظ بوش من تغطية وسائل الإعلام التي رفع أنصاره آنذاك شعارا ضدها وهم يقولون «أغضبوا وسائل الإعلام.. أعيدوا انتخاب بوش».وقال الرئيس الأسبق «أنا لست شخصيا للغاية هنا.. لكن هذه الكراهية تفاقمت بعد أن تولى الرئيس الثالث والأربعين منصبه».
وأضاف بوش الأب وفقا لنسخة من تصريحاته قائلا «وانه لشيء في غاية السوء حقيقة أن أجد نفسي أفعل ما كان يتعين ألا أفعله .. أرد بوقاحة على جهاز التلفزيون. وأقول أشياء لم تكن أمي يقينا توافق عليها».
