أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس عن تأييد مصر لتشكيل قوة حفظ سلام إفريقية يتم الدفع بها إلى الصومال، لتحل محل القوات الإثيوبية الموجودة هناك، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية مواصلة الحوار بين الأطراف الصومالية.
وقال في تصريحات بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش اجتماعات وزراء الخارجية الأفارقة إن «القاهرة تدعم بشدة إرسال قوات افريقية إلى الصومال»، مشيراً إلى أن «مثل هذه القوة ستؤدي إلى تحقيق الاستقرار والحفاظ على الأمن والاستقرار للمواطن الصومالي، وفي الوقت ذاته الإسراع بخروج القوات الإثيوبية من أراضي الصومال».
وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «أ.ش.أ» أن «هذا يتطلب في تقدير مصر استمرار الحوار السياسي بين كل الأطراف الصومالية، وهو الحوار المتوقف حالياً ونأمل في تحريكه بحيث تنطلق العملية»، معرباً عن «أمله في مزيد من الدعم السياسي والمادي والإنساني لشعب الصومال».
بدوره، قال مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي برخت سيمئون إن «انسحاب القوات الإثيوبية الذي بدأ من الصومال لم يخلق فراغاً أمنياً كما كان يعتقد البعض في المنطقة»، وأضاف في تصريح صحافي أن «أديس أبابا حققت الكثير من أهدافها من خلال إرسال قواتها إلى الصومال»، مشيراً إلى أن «بلاده أجبرت على الخيار الصعب وهو التدخل العسكري».
وذكّر بأن «أهم ما حققته إثيوبيا من تدخلها في الصومال هو ضمان أن الخطر الذي تعرضت له قد زال تماماً بالإضافة إلى ان التدخل خلق فرصة مواتية للسلام في الصومال».
وقال إن «الحكومة الصومالية والشعب تقع عليهم المسؤولية الآن لإدارة شؤون بلادهم، وان إثيوبيا في طريقها إلى الخروج النهائي من الصومال»، وعبّر عن أمله في أن «يقدم المجتمع الدولي المساعدات المتنوعة إلى الصومال من أجل تثبيت أركان الدولة الصومالية».
