شنت قوات فلبينية هجوما على جبهة مورو الإسلامية للتحرير، في وقت أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بالرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو لحملة القمع التي شنتها على حركة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مسلحون ومسؤولون عسكريون ان قتالا اندلع في جنوب الفلبين أمس بين قوات الأمن والانفصاليين الإسلاميين المشاركين في عملية سلام مع الحكومة.

وقال مهاجر إقبال كبير مفاوضي جبهة مورو الإسلامية للتحرير لوكالة رويترز ان الجنود يقصفون مواقع المتمردين في بلدة ميدساياب في اقليم كوتاباتو الشمالية. وأضاف في حديث هاتفي من مخبأ في جزيرة مينداناو الجنوبية «القتال ما زال مندلعا في ميدساياب، مازلنا نحاول التأكد ما إذا كان هناك ضحايا وسط قواتنا لأن طائرات تسقط دون تمييز قنابل على عدة قرى في ميدساياب» .

.وقال اللفتنانت كولونيل جويلتو أندو المتحدث العسكري في كوتاباتو ان القتال اندلع عندما طارد جنود مجموعة من الرجال المسلحين كانوا يغيرون على مزارع أرز في ميدساياب ويستولون على إنتاج المزارعين المحليين.

من ناحية أخرى قال غوردون جوندرو الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ان بوش أجرى اتصالا هاتفيا بأرويو «صباح الجمعة لشكرها على دعمها القوي للحرب العالمية على الإرهاب». وأضاف ان الرئيس الأميركي «أثنى على الرئيسة ارويو للحملة التي شنت مؤخرا ضد جماعة أبو سياف».

وتعهدت القوات الفلبينية الخاصة المدعومة من الولايات المتحدة بمطاردة من تبقى من زعماء جماعة أبو سياف بعد مقتل اثنين من قادتهم البارزين، حيث توعد احد قادة القوات الخاصة «بتصفيتهم والقضاء عليهم».

وحقق الجيش الفلبيني نصرا كبيرا بقتل زعيم بارز في جماعة أبو سياف يدعى أبو سليمان هذا الشهر، وقتل زعيم التنظيم قذافي جنجلاني في غارة شنها الجيش الفلبيني في سبتمبر الماضي على جزيرة جولو (جنوب) معقل جماعة أبو سياف. إلا ان محللين يقولون ان بقايا الجماعة الإسلامية المتشددة وخلايا نائمة لا تزال قادرة على القيام بهجمات إرهابية وتشكل تهديدا للبلاد.