**تأكيد

صرف راتب شهر للموظفين اليوم

أكد رئيس نقابة العاملين في الوظيفية العمومية بسام زكارنة أمس أنه سيتم صرف راتب شهر كامل اليوم الأحد بغض النظر عن سلفة الاتحاد الأوروبي التي تم صرفها لبعض الموظفين خلال ديسمبر 2006. ونقلت وكالة«معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء عن زكارنة قوله:

«هناك اتصالات جرت مع وزير المالية سمير أبو عيشة حول الرواتب حيث سيتم صرف راتب كامل لجميع الموظفين حسب الاتفاق بين النقابة والحكومة ولن يتم عمل أي خصومات على رواتب الموظفين حتى من استلم منحة سابقة من الاتحاد الأوروبي». وأشار إلى أن ثمة جهودا بذلت ليتم صرف الراتب عبر البريد إلا أن قرار الحكومة هو صرف الراتب من خلال البنوك، مؤكدا أن «اتصالات تجري الآن مع جمعية البنوك لكي لا يتم عمل خصومات على رواتب الموظفين».(د ب ا)

**مناشدة

عائلة أسير مريض تطالب بإطلاقه

ناشدت عائلة الأسير ربيع حرب، المؤسسات الدولية والمحلية الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن نجلها، لتتمكن من تقديم العلاج المناسب له. ويعاني الأسير ربيع علي حرب (25 عاما)، من قرية اسكاكا غرب سلفيت، شمال الضفة، من وضع صحي سيء، بسبب الإهمال الطبي الذي يتعرض له في مستشفى سجن الرملة. وكان الأسير حرب قد اعتقل على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وأصيب بعدة رصاصات في جسده خلال عملية الاعتقال.(البيان)

**مكافحة

جبهة صحافية ضد الفساد

طالبت مجموعة من الصحافيين الفلسطينيين بتشكيل جسم صحافي ضد الفساد يعمل على الحد من هذه الظاهرة وتعزيز سيادة القانون. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية (مفتاح) ضمن عضويتها في الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة (أمان)، في إطار مشروع«تعزيز قدرات الإعلاميين على مكافحة الفساد».

والذي يهدف إلى تطوير دور الإعلام في مواجهة الفساد وتطوير آليات لحماية الصحافيين ووسائل الإعلام بما يضمن حرية التعبير، وتعزيز دور الإعلام في منظومة النزاهة والشفافية. وخلال اللقاء الذي افتتح بكلمة مفتاح الترحيبية التي ألقتها بيسان أبو رقطي، قدم المنسق العام لائتلاف أمان د. عزمي الشعيبي عرضا مسهبا عن طبيعة الفساد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي لا يختلف في جوهره عن الفساد في دول العالم مضيفا :«أن الفساد في فلسطين يشمل القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني».(البيان)

**تهويد

تطوير النقب والجليل

التقى النائب الجبهوي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي د. حنا سويد بمدراء صندوق إبراهيم، والذي يهدف إلى تقديم مشاريع اجتماعية ومدنية تصب في مصلحة السلام والعيش المشترك لليهود والعرب في إسرائيلي. وعرض النائب سويد رؤيته بالنسبة للعلاقة بين المواطنين العرب والدولة الإسرائيلية، وبين العرب واليهود في إسرائيل.

وقال: «إن سياسة التمييز والقهر القومي التي تنتهجها الدولة ومؤسساتها تجاه سكان الدولة العرب تفرق بين المواطن والدولة وتسهم في تعميق الفجوة وعدم الثقة بين العرب واليهود في إسرائيل». وبشأن خطة تطوير النقب والجليل قال: «انه إذا تمعنا بهذه الخطة جيدا فنجد أن الهدف المتستر منها هو تهويد النقب والجليل، وإذا كانت النية صافية من اجل التطوير فيجب الأخذ بالحسبان حاجات نصف سكان هذه المناطق ، ولكن لا نرى أن توزيع الميزانية يتطرق للعرب في هذه المناطق، وهذا يدل فعلا على سوء نية الحكومة بهذا المشروع».(الوكالات)