رحبت جماعة «الإخوان المسلمين» في ليبيا أمس بالتعديل الوزاري في الحكومة الليبية، والذي وصفته بالإصلاحي، وجاء ذلك بعد أن أقر مؤتمر الشعب العام الليبي إدخال عدد من الوزراء الأكاديميين المحسوبين على حركة الإصلاح الليبية التي يقودها سيف الإسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي للتنمية إلى الحكومة في اختتام أعمال المؤتمر.

وقالت الجماعة في بيان إنها «تابعت التغييرات التي أجريت على عدد من المناصب الوزارية وأسفرت عن تعيين عدد من الشخصيات الأكاديمية والمعروفة بتوجهاتها الإصلاحية»، معربة عن أملها في أن «تساهم هذه الشخصيات، بالجهود الوطنية التي تبذلها قوى الإصلاح في الداخل والخارج في الدفع قدما نحو تحقيق الانفراج السياسي المطلوب، والدفع بعجلة التنمية».

ودعت «النظام السياسي في ليبيا إلى زيادة تفعيل خطوات الإصلاح، وتقديم الضمانات السياسية التي تكفل مشاركة فاعلة لجميع القوى الوطنية، في ظل مشروع وطني شامل للإصلاح».

وطالبت «بالعمل على بناء دولة الدستور والقانون، وإطلاق الحريات العامة وفتح المجال أمام الإعلام المستقل، والسماح لمؤسسات المجتمع المدني بالعمل في إطار القانون دون أي قيود أو موانع، كما طالبها برفع «المعاناة الاقتصادية عن كاهل المواطن الليبي».وبشأن قضية أطفال ليبيا المحقونين بفيروس الإيدز، استنكرت بشدة «موقف البرلمان الأوروبي من القضية»، ودعت إلى «احترام القضاء الليبي، ووقف التدخل في شؤونه»، كما جددت الدعم والوقوف الكاملين مع أسر الضحايا.

طرابلس ـ سعيد فرحات