قال محامو مدون مصري على شبكة الانترنت اتهم بنشر كتابات تجديفية وإهانة الرئيس حسني مبارك الخميس إنهم يتوقعون إدانته من قبل محكمة أول درجة بتهمة واحدة على الأقل.
وطالب كلية الحقوق السابق عبد الكريم سليمان (22 عاما) أول مدون في مصر يمثل أمام المحكمة بسبب كتاباته على الانترنت. وتنتظر جماعات حقوق ومدونون آخرون بقلق ما ستسفر عنه المحاكمة باعتبارها سابقة قانونية محتملة.
وبعد جلسة المحاكمة الثانية التي عقدت في مدينة الإسكندرية الخميس قال رئيس فريق الدفاع عن سليمان «الأمل في تبرئته ضعيف جدا في هذه المرحلة».
وأضاف المحامي احمد سيف الإسلام وهو نشط بارز في مجال حقوق الإنسان «أنا اشتغل على النقض محكمة النقض». ومحكمة النقض أعلى هيئة تقاضي بعد محاكم الاستئناف. وتأجلت المحاكمة لمدة أسبوع بعد جلسة رفضت خلالها المحكمة طلب الدفاع الإفراج عن سليمان بكفالة.
وسليمان محتجز منذ نوفمبر ويواجه أيضا اتهامات بتعكير صفو الأمن العام في ثمانية مقالات كتبها على مدونته على الانترنت منذ عام 2004. ولم ينكر سليمان وهو ليبرالي مسلم كتابة المقالات لكنه قال إنها مجرد تعبير عن آرائه الشخصية.
وجاء في إحدى المقالات أن جامع الأزهر يروج لأفكار متطرفة. واتهمت مقالة أخرى عنوانها «حقيقة الإسلام كما شاهدتها عارية» المسلمين بالوحشية خلال اشتباكات وقعت بين المسلمين والمسيحيين في الإسكندرية عام 2005.
وقد يواجه سليمان عقوبة تصل إلى السجن لمدة تسع سنوات إذا أدين في التهم الثلاث. وقال محسن بهنسي وهو محام آخر بفريق الدفاع لرويترز انه يتوقع أن ترى المحكمة أن سليمان مذنب بتهمة ازدراء الإسلام بسبب حساسية المجتمع المصري المحافظ تجاه بعض كتابات سليمان.
وانتقد سليمان أيضا الرئيس مبارك، وقال العديد من أصحاب المدونات الذين حضروا المحاكمة إن القضية ستثبط همتهم فيما يتعلق بالانتقاد الصريح للحكومة.
