أسرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية يوم أمس، وإمام مسجد، خلال حملات تمشيط ومداهمة، بينما أرخت العنان لزوارقها الحربية التي فتحت نيرانها على قوارب الصيادين ما أدى إلى حرق وتدمير زورق لأحد صيادي قطاع غزة، في المقابل واصلت حركة «الجهاد الإسلامي» عملية «الوردة الحمراء» وقصفت مستوطنة سديروت بصاروخ من طراز «قدس».
وقالت مصادر جيش الاحتلال إن قوات الجيش اعتقلت ثلاثة ناشطين من حركة «حماس» في رام الله وفى بيت لحم واثنين في مدينة نابلس وآخرين في قلقيلية.
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس إمام مسجد عمر بن الخطاب بمدينة بيت لحم من منزله الكائن في قرية زعترة شرق المدينة. وأفادت مصادر محلية من القرية أن قوات معززة داهمت منزل الشيخ ابراهيم ذويب «26عاما» من قرية زعترة شرق بيت لحم والذي يعمل إماما لمسجد عمر بن الخطاب في المدينة واعتقلته بعد أن عبثت بمحتويات منزله ونقلته إلى جهة مجهولة.
وواصلت زوارق الاحتلال الحربية استهداف الصيادين الفلسطينيين حيث أطلقت النار بشكل كثيف ومباشر تجاه قوارب الصيادين مقابل شاطئ دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت مصادر وشهود أن الزوارق الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب للصيادين كانت تقوم بعملية صيد اعتيادية في المنطقة وبشكل مفاجئ وعشوائي.
وأفاد شهود العيان أنهم شاهدوا أحد قوارب الصيد وقد اشتعلت فيه النيران وتم تدميره نتيجة إطلاق النار الكثيف من الزوارق الإسرائيلية. وفي ردها على العدوان المتكرر أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مستوطنة «سديروت» بصاروخ من طراز «قدس» متوسط المدى.
وقالت «سرايا القدس» الذراع العسكري ل«الجهاد» «تمكنت إحدى مجموعاتنا من قصف مدينة (سديروت) المحتلة والمقامة شمال قطاع غزة بصاروخ من طراز قدس متوسط المدى». وذكرت أن ذلك يأتي في إطار «الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية بحق أهالينا في الضفة وغزة والتي كان آخرها اغتيال أحد قادة سرايا القدس في مدينة طولكرم فضل بلاونة، ومن ضمن عملية الوردة الحمراء التي تتضمن إطلاق 100 قذيفة صاروخية». كما أعلنت «السرايا» أنها تمكنت من تفجير عبوة موجهة في سيارة جيب عسكرية إسرائيلية شرق بلدة خزاعة جنوب غزة.
