حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس مجددا من أن الغرب وإيران يجب ان يتجنبا الانزلاق الى صراع بإعلان وقفة يتم بموجبها تعليق كل من العمل النووي الإيراني وعقوبات الأمم المتحدة، منوها إلى ان أمام طهران ثماني سنوات لتصبح بلدا نوويا ما يتيح المزيد من الوقت للتفاوض. وأوضح أمام تجمع في منتدى «دافوس» أن «العمل العسكري ضد المواقع النووية الإيرانية سيكون مجنونا وان الجانبين يجب ان يكفا عن استعراض العضلات وان يشرعا في محادثات مباشرة».
وقال «يجب ان توقف إيران تخصيب اليورانيوم وان يلتزم المجتمع الدولي بوقفة في تنفيذ العقوبات، نحتاج إلى عكس الاتجاه لأننا نتجه إلى مسار تصادم»، وتابع «فكرة ان هناك حلا عسكريا جنونية».
وقال إن «هناك حاجة لبادرات حسن نية متزامنة وليس لشروط مسبقة للمفاوضات يحددها مجلس الأمن من أجل تجنب صراع يمكن ان يشعل الشرق الأوسط»، وأضاف «لا مبرر لإيران لتغذية سلاسل التخصيب بالمواد النووية. يمكنهم استقطاع وقت لبناء الثقة في الخارج. لدينا ما بين ثلاث الى ثماني سنوات قبل ان تكتسب إيران القدرة على صنع قنبلة وهو ما يمنحنا كثيرا من الوقت للتفكير بتأن والتفاوض».