أزمة
عائلتا الأسيرين الإسرائيليين تناشدان شيراك مساعدتهما
وجهت عائلتا الجنديين اللذين أسرهما حزب الله اللبناني في يوليو 2006، رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي ترأس الخميس مؤتمراً دولياً لمساعدة لبنان، لكي يساعد على الإفراج عنهما. وقالت الرسالة «انه نداء عاجل نوجهه إلى الدول المانحة وغالبيتها لعبت دورا فعالا في تبني قرار (مجلس الأمن الدولي) 1701 ويقتضي واجبها السهر على تطبيقه كاملا».
وقد أدى أسر كل من ايهود غولدفاسر وايلاد ريغيف في الثاني عشر من يوليو إلى هجوم عسكري إسرائيلي مدمر على لبنان انتهى في 14 أغسطس اثر تبني مجلس الأمن الدولي للقرار 1701.
وينص هذا القرار خصوصا على «الإفراج دون شروط» عن الأسيرين. وقد اغرق النزاع الذي اندلع في صيف 2006 بين إسرائيل وحزب الله، لبنان في أزمة مالية خطيرة.
وفي رسالتهما التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها، أعربت عائلتا الجنديين الإسرائيليين اللتين قالتا «إنهما توافقان على مساعدة الدول المانحة في إعادة اعمار لبنان»، عن أسفهما لاحتجاز ابنيهما «في ظروف غير إنسانية وفي انتهاك لكل الاتفاقيات الدولية». وأضافت الرسالة «باسم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ندعو الحكومة اللبنانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن ولدينا».
تحضيرات للجنة العليا السورية اليمنية
ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن اجتماعات اللجنة التحضيرية لاجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا السورية اليمنية المشتركة بدأت صباح الجمعة في دمشق.
ومن المقرر أن تبدأ اللجنة العليا اجتماعاتها في دمشق اليوم السبت برئاسة ناجي عطري رئيس الوزراء السوري وعبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمني.
ودعا تيسير الزعبي رئيس الجانب السوري في اجتماعات اللجنة التحضيرية إلى توثيق الصلات بين رجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين بهدف زيادة حجم التبادل التجاري وتفعيل اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار.
ونوه بضرورة تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي وخاصة القرارات الصادرة بشأن تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. من جهته أكد هشام شرف رئيس الجانب اليمني في الاجتماعات أن علاقات التعاون بين سوريا واليمن تستند إلى ارث من التعاون الخير والمثمر أسسته مجموعة من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون المشترك معربا عن أمله بأن تحقق الاجتماعات نتائج مثمرة تساهم في تطوير العلاقات بين الجانبين.