فوضى
إطلاق النار على السفارتين الكندية والألمانية
أطلق مسلحون مجهولون النار على مقري السفارتين الألمانية والكندية في مدينة رام الله دون وقوع إصابات. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين اثنين أطلقا النار على مقر السفارة الألمانية في رام الله ومقر السفارة الكندية وسط رام الله الليلة قبل الماضية مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية شرعت في ملاحقة الجناة وأعلنت حالة الاستنفار وقامت بنشر أفرادها وعناصرها بكثافة حول السفارات والمؤسسات الحكومية في المدينة تحسبا لأي اعتداء.
القتل البطيء يهدد الفلسطينيين
حذر الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أمس من كارثة صحية وإنسانية جراء النقص الحاد في توفير علاج مرضى السرطان والكبد والفشل الكلوي والمستلزمات الطبية الأساسية، معتبرا أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس القتل البطيء بحق الفلسطينيين.
وناشد حسنين في بيان صحافي الجهات المعنية الإقليمية والدولية بالعمل الجاد من أجل رفع المعاناة عن المواطنين وخاصة المرضى منهم وفتح معبر رفح ولو بمعدل يومين أسبوعيا أمام الحالات المرضية وإدخال المستلزمات الطبية.
وطالب الجهات المختصة بمساعدة 250 مريضا مسجلين لدى قسم شؤون المرضى في الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ منذ بداية الشهر الجاري وحتى اليوم بكشوفات توضح فيها الحالة المرضية والحاجة للعلاج الخارجي التخصصي.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية إن سلطات الاحتلال ترفع شعار الموت البطيء وقتل الفلسطينيين بدم بارد والضرب بعرض الحائط لكل ما هو إنساني وأخلاقي. مؤكدا أن قطاع غزة أصبح سكانه يعيشون في سجن كبير جراء إغلاق المعابر وحرمان المرضى من العلاج في الخارج.
الإفراج عن رجل دين فلسطيني
قال مصدر امني إسرائيلي إن قوات الاحتلال أفرجت عن رجل دين فلسطيني كانت الولايات المتحدة قد رحلته للاشتباه في مساعدته لجماعة متشددة في الخارج.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن جهاز الأمن الداخلي «شين بيت» خلص إلى عدم توافر أسس كافية لتوجيه اتهام إلى رجل الدين فواز ضمرة.
وقال المصدر الأمني الإسرائيلي إن السلطات اعتقلت ضمرة «46 عاما» في وقت سابق هذا الشهر على جسر الملك حسين الخاضع لسيطرة إسرائيل والذي يربط بين الأردن والضفة الغربية المحتلة. وأضاف: «اعتقل للاشتباه في انه كان يعمل في خدمة الجهاد الإسلامي في الخارج» مشيرا إلى حركة الجهاد الإسلامي.
ووفقا لموقع ضمرة على الانترنت فانه كان يعمل إماما في الولايات المتحدة على مدى 20 عاما لكن السلطات الأميركية أرغمته على المغادرة لأسباب بينها صلته المزعومة بحركة الجهاد الإسلامي. ونفى ضمرة هذا الاتهام على الموقع.