الأنبار

مقتل امرأة برصاص أميركي

قال شهود أمس إن امرأة لقيت مصرعها الليلة قبل الماضية بنيران القوات الأميركية فوق جسر مدينة هيت في محافظة الأنبار غرب العراق.

وذكر شهود من أهالي منطقتي الباب الشرقي والقلعة القديمة المشرفتين على الجسر أن الضحية كانت تعبر جسر المدينة الوحيد، ليل الخميس الجمعة، متجهة من مدينة هيت إلى الضفة الأخرى لنهر الفرات عائدة إلى منزلها في منطقة التربة عندما أطلق جنود أميركيون النار عليها فأردوها قتيلة.

وأوضح الشهود أن الجنود الأميركيين الذين يتمركزون عند الناحية الغربية للجسر تعرضوا لنيران أسلحة خفيفة مجهولة المصدر، فبدأوا في إطلاق النيران عشوائيا... وأصابت إحدى الرصاصات السيدة في مقتل.

مسلحون يهاجمون حشدا يشتري وقوداً

هاجم مسلحون حشدا من العراقيين كانوا متجمعين للحصول على حصتهم من الغاز وسط مدينة الكوت. وقال مصدر امني أمس «إن مسلحين يستقلون سيارة حديثة قاموا بإطلاق النار على مجموعة من المواطنين المتجمعين لاستلام حصصهم من مادة الغاز السائل في منطقة العباسية وسط مدينة الكوت». وأضاف أن «الحادث تسبب بمقتل حسين علي خليفة (37 عاما) وجرح اثنين آخرين بجروح مختلفة تم نقلهما إلى مستشفى الطوارئ في الكوت لتلقي العلاج». وأشار إلى أن «الشرطة طوقت مكان الحادث وشرعت في البحث عن الجناة».

إبطال مفعول عبوات ناسفة وإحباط خطف طالبة

ذكرت مصادر الشرطة العراقية أنها فككت أربع عبوات ناسفة وأحبطت محاولة خطف طالبة جامعية في مدينة الموصل شمال بغداد.

وقال مدير غرفة عمليات قيادة شرطة محافظة نينوى العميد عبد الكريم الجبوري لوكالة «أصوات العراق» ان فريقا من قسم معالجة المتفجرات التابع لقيادة شرطة نينوى قام بتفكيك مفعول عبوتين ناسفتين زرعهما مجهولون إحداهما قرب تقاطع (مؤيد العلاف) في حي الوحدة جنوب شرقي الموصل ،والأخرى قرب تقاطع حي المالية وسط الجانب الشرقي من المدينة.

وأضاف أن دورية أميركية «أبطلت مفعول عبوتين ناسفتين أخريين ،كانتا مزروعتين قرب المحطة الحرارية الغازية جنوب غرب الموصل».

من جانبه ،قال قائد شرطة الموصل اللواء واثق محمد عبد القادر الحمداني إن «إحدى دوريات شرطة المحافظة تمكنت من إحباط محاولة خطف طالبة إعدادية من قبل مجموعة مسلحة ، الخميس ،في حي عدن شرقي المدينة».

مؤتمر التآخي الشيعي السني يحرم دماء المسلمين

دعا المشاركون في أعمال مؤتمر التآخي الشيعي السني الذي اختتم أعماله في مدينة البصرة مساء الخميس إلى تحريم دماء المسلمين ورفض الفتنة.

نظم المؤتمر الذي استمر يومين مؤسسة شهيد الله التابعة لمكتب الشهيد الصدر بالاشتراك مع الحزب الإسلامي (سنة). وقال عبد الكريم جراد مسؤول الحزب الإسلامي إن المؤتمر أصدر بيانا ختاميا تضمن « إعلان البراءة من التكفيريين والصداميين والتعبير بصدق عن رفض الاحتلال واعتباره المسبب الأول والأخير لإثارة الفتنة الطائفية».

وأضاف «شدد البيان الختامي على أنه «يجب العمل على حرمة دماء المسلمين الشيعة والسنة وإيقاف عمليات التهجير القسري للطرفين والدعوة إلى إعادة المهجرين شيعة وسنة وتشكيل لجنة لتفعيل ذلك».