وقعت في سجن عدرا المركزي في العاصمة السورية أعمال شغب واشتباكات استدعت تدخل وزير الداخلية وقائد شرطة المحافظة والنائب العام .
وأكد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان د. عمار قربي، أن التمرد حصل على خلفية توقيع 4 آلاف سجين لعريضة يطالبون فيها بأن يشملهم العفو الرئاسي دون أن يتلقوا ردا، إضافة إلى ضغوط ومعاملة سيئة قال السجناء إنهم تعرضوا لها من قبل مدير السجن.
وأشار قربي إلى أن القنابل المسيلة للدموع تسببت بموت عدد من السجناء المصابين بالربو. وقال إن قوات حفظ النظام انسحبت من محيط السجن وعاد الأمن للسجن واستقرت الأوضاع.
وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا إن من قام بالشغب هم السجناء الذين لم يشملهم العفو، مطالبين بشمولهم بالعفو (الذي شمل فقط الجنح والجنايات الاقتصادية ) وكذلك بتحسين ظروفهم المعيشية داخل السجن.