أبدت مدينة الصدر، معقل جيش المهدي بزعامة رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، استعداداتها لاستقبال القوات العراقية المشاركة في الخطة الأمنية الجديدة لفرض الأمن في بغداد والتعاون مع متطلباتها وما تتضمنه من اختفاء للمظاهر المسلحة.
وقال كريم حسن مطر، واحد من قائممقامين اثنين للضاحية الشيعية، لوكالة فرانس برس «قلنا إن وجود اللجان الشعبية (جيش المهدي) الحاملة للسلاح سينتفي تلقائيا مع دخول القوات العراقية بسبب عدم الحاجة إلى هذه اللجان». وعبر عن اعتقاده انه «إذا مارست القوات العراقية مهامها بشكل حقيقي، ستنتهي عمليات حمل السلاح في كل مناطق بغداد (...) ليس هناك من داع لوجود أي شخص يحمل السلاح لان الغاية منه انتفت خصوصا بوجود الخطة الأمنية».
وأضاف عن خطة تأمين بغداد التي أعلنها رئيس الوزراء المالكي «إنها خطة أمنية عراقية (...) أما قضية وجود قوات أميركية فهي حسب ما قيل عنها إنها دعم وإسناد جوي أو ارضي وربما سياسي أو لوجيستي (...) نحن مسؤولون عن المدينة التي تعتبر اكبر مدن بغداد».
من جهة أخرى، قال مطر «إذا كانت هناك أدلة أو إثباتات تؤكد ضلوع أي كان في الإجرام، فلتمارس القوات العراقية دورها الطبيعي وتلقي القبض عليه في وضح النهار (...) نحن ندعم سلطة القانون».
وأضاف «لو كانت مدينة الصدر حاضنة للإرهاب لماذا يطالب المسؤولون المحليون بزيادة القوات الأمنية فيها (...) هناك وعود من رئيس الوزراء بزيادة عديد القوات بما يتناسب مع عدد السكان بغرض حماية الأمن».