أعلن مسؤول اندونيسي أمس، عن أن بلاده تسعى إلى عقد اجتماع خاص مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، هذا العام، بهدف إنهاء الخلافات الداخلية بين «حماس» وحركة «فتح»، في وقت نفى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن يكون قد قال إن إيران «حليف استراتيجي» ل«حماس».

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الاندونيسية كريستيارتو ليجو، إن وزير الخارجية حسن ويراجودا سيستغل اجتماعا مع مشعل في دمشق في أول فبراير، لبحث عقد اجتماع بين اندونيسيا و«حماس» في جاكرتا. وأضاف ان «الوزير قال إن الإطار الزمني سيكون خلال ثلاثة أشهر. نحتاج إلى إبرام اتفاق مع الأطراف المعنية في هذا الأمر أولا». وأضاف «سيبحثان أي السبل أفضل لتحقيق خطتنا».

وفي سؤال عن حضور «فتح» اجتماع جاكرتا قال ليجو «سنجتمع مع حماس فقط أولا». وفي وقت سابق، أعلن معاون كبير للامين العام للأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون يريد أن يبث اجتماعا رباعي الوساطة في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، حياة جديدة في مساعي السلام بين العرب وإسرائيل.

وقال إبراهيم غمبري مساعد الأمين العام للشؤون السياسية إن بان يرى أن الاجتماع في واشنطن في الثاني من فبراير لأعضاء الرباعي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا «فرصة مهمة لرسم طريق للمضي قدما من اجل تنشيط عملية السلام». وفي الأراضي الفلسطينية، نفى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن يكون قد قال إن إيران «حليف استراتيجي» مؤكدا أنه قال إن الوطن العربي والاسلامي يشكل عمقا استراتيجيا.

وقال هنية في تصريحات للشبكة الإعلامية الفلسطينية «هذه عبارة استخدمتها في كل الدول التي زرتها وفي إيران وغيرها». وأضاف «علاقتنا بإيران هي كعلاقتنا بالدول العربية والإسلامية مثل علاقتنا بالشقيقة المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وسوريا والجزائر والسودان وكل الدول العربية الإسلامية ونحن لسنا في محور ضد محور آخر ونتحرك بخصوصية القضية الفلسطينية».