عبر أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى عن شعوره بالأسى والأسف لما شهده لبنان من عنف، وأن ما حصل يؤثر على المجتمع اللبناني بمختلف مكوناته.
وبخصوص احتمال زيارته للبنان في نطاق مساعيه للتوصل إلى حل للأزمة الحالية، أوضح موسى أن لا زيارة مبرمجة له للبنان حالياً، مبدياً في المقابل استعداده للقيام بزيارة للبنان «في أية لحظة إذا رأيت أن الأمر يحتاج».
وأضاف موسى في تصريح خص به «البيان» على هامش مشاركته في أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس السويسري أن ما حصل لن يؤدي إلى وقف الجهود المبذولة للتوصل إلى حل يقبل به الجميع، «بل بالعكس، فما حدث هو سبب إضافي للإصرار على مضاعفة هذه الجهود للوصول إلى حل يقبل به الجميع ويقيل لبنان من عثرته الحالية».