أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس مجددا، على أن الاتحاد الأوروبي سيساهم بشكل قوي في عملية السلام بالشرق الأوسط، وتعهدت دعم سعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقالت ميركل عقب لقائها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش المنتدى الاقتصاد العالمي في دافوس إن أوروبا ستلعب دورا في هذه المسألة ولكن دون المبالغة في تقدير هذا الدور.
وأضافت المستشارة الألمانية التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي أن أوروبا يمكنها القيام بدور بناء جدا في الشرق الأوسط.
وأشارت ميركل إلى ترحيب عباس بخطط إعادة إحياء دور اللجنة الرباعية للشرق الأوسط المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. ووصفت لقاءها بعباس بأنه يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التي ستستكملها مطلع الشهر المقبل في مصر والسعودية وأوضحت أن الرئيس الفلسطيني أعرب لها عن أمله في إحراز تقدم في عملية السلام وربطها بتصور زمني محدد.
وأضافت ميركل: «نعرف أننا ملتزمون بالعمل على تقديم الدعم» ولكنها أوضحت في الوقت نفسه أن الأطراف المحورية لهذه القضية موجودة في منطقة الشرق الأوسط ذاتها، في إشارة إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من ناحية أخرى شددت ميركل على دعم الاتحاد الأوروبي لرغبة عباس في تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة إطلاق صواريخ على إسرائيل.
إلى هذا يلتقي الرئيس الفلسطيني مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني والنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز اليوم لبحث تجديد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.