شن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني هجوماً على السيناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون معتبراً أنها لن تكون رئيسة جيدة في حال فوزها في الانتخابات الأميركية، فيما أعلن السيناتور الديمقراطي جون كيري الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأميركية السابقة أمام الرئيس الحالي جورج بوش انه لن يترشح مجددا لخوض الانتخابات المقبلة، ما يصب في مصلحة هيلاري.

وقال تشيني لشبكة «سي ان ان» الأميركية «لا اعتقد» أنها ستكون زعيمة جيدة»، وذلك بعد أن وصفها في اكتوبر بأنها «مرشحة ممتازة يمكنها الفوز» في السباق إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ورداً على سؤال عن الأسباب التي تدفعه إلى تقويمه السلبي الحالي لهيلاري كلينتون قال «لأنها ديمقراطية. أنا لا أوافقها الرأي سواء على الصعيد الفلسفي او على الصعيد الموقف السياسي». وعما إذا كان يتوقع وصولها إلى سدة الرئاسة، قال نائب الرئيس «لا اعتقد». ورفض التكهن باسم الفائز الذي سيخلف جورج بوش عام 2008 مكتفيا بالقول «لن يكون أنا»، مذكرا بأنه غير مرشح.

من جهة ثانية، أعلن السيناتور الديمقراطي كيري انه لن يترشح لخوض الانتخابات على الرئاسة، وفي خطاب في جلسة لمجلس النواب، بدا خلاله في بعض الاحيان انه يغالب الدموع قال كيري «سأضع كل جهودي وكل طاقتي في السنتين المقبلتين، ليس في حملة رئاسية جديدة تخصني، بل لبذل كل ما استطيع القيام به حتى يكون الرئيس المقبل قادراً على تحمل مسؤولياته باحتمال معقول للنجاح». واضاف في خطاب مؤثر خصصه لشجب الحرب في العراق ان «هناك أسبابا قوية تدفعنا إلى الاستمرار في هذه المعركة». وقال «غير انني استنتجت انه ليس زمني الآن للقيام بحملة رئاسية».

ويعني إعلان كيري أن لائحة المرشحين الذين سيخوضون «المعركة الداخلية» في صفوف الديمقراطيين لاختيار مرشح لانتخابات 2008، ستضم ستة أوفرهم حظا هيلاري كلينتون والنجم الأسود الصاعد باراك اوباما والمرشح السابق لمنصب نائب الرئيس مع كيري جون ادواردز.

ووضع استطلاع أجرته شبكة التلفزيون الأميركية «سي ان ان» في الفترة الفاصلة بين 19 و21 يناير جون كيري في المركز الخامس على لائحة المرشحين المحتملين او المعلنين للانتخابات الرئاسية في المعسكر الديمقراطي بحصوله على دعم 5% من الناخبين.