أعلن مسؤول حكومي في تشاد أمس، عن أن شابا سودانيا معتقلا لديها، قام بخطف طائرة ركاب سودانية متوجها بها إلى العاصمة التشادية نجامينا، مشيرا إلى أن الطائرة وعدد ركابها 95 و ثمانية من طاقم الطائرة هبطوا بسلام، وأن الخاطف طلب حق اللجوء إلى فرنسا.

وخطف شاب سوداني، لم يكشف عن هويته، الطائرة التابعة لشركة »اير وست« الساعة التاسعة صباحا ( بتوقيت غرينتش) وأجبر الطائرة وهي من طراز (بوينج 737) على التوجه إلى نجامينا«. وصرح مصدر في مطار الخرطوم بأن »الطائرة كانت في رحلة داخلية من العاصمة السودانية الخرطوم إلى مدينة الفاشر مركز إقليم دارفور في غرب السودان«.

وقال وزير البنى التحتية التشادي ادوم يونوسمي إن »السلطات التشادية اعتقلت خاطف طائرة الركاب السودانية بعد هبوطها في مطار نجامينا«. وأوضح »التحقيقات جارية حاليا مع الخاطف (سوداني الجنسية) لمعرفة دوافعه«، مشددا على أن »تشاد ليست ملاذا للإرهابيين«، لكنه استدرك بالقول إن »خاطف الطائرة، وهو شاب سوداني، قال انه يتعرض للاضطهاد في بلاده وطلب ضمانات من السفارة الفرنسية قبل أن يسلم نفسه«.

وكشف مصدر عسكري تشادي، طلب عدم كشف هويته، عن ان »مقاتلات فرنسية من نوع ميراج (اف-1) متمركزة في نجامينا، واكبت الطائرة حال دخولها المجال الجوي التشادي،« وأضاف »غداة هبوط الطائرة المخطوفة، بدأت على الفور المفاوضات بين السلطات التشادية والقرصان، التي أفضت بعد عشرين دقيقة إلى الإفراج عن جميع الرهائن واستسلام الخاطف الذي كان بحوزته سلاح ناري ومدية«، وأضاف أنه »كان يرغب في الاتجاه الى بريطانيا غير انه بسبب عدم كفاية الكيروسين (الوقود) وافق على تحويل الطائرة إلى نجامينا«.

وأكد أيضا المدير التجاري في شركة الطيران، التي تتبع لها الطائرة المخطوفة، أحمد صالح على أن »طائرة الركاب السودانية المخطوفة هبطت بسلام في نجامينا، وأن جميع من على متن الطائرة عددهم 103 بخير، وان الخاطف السوداني طلب حق اللجوء إلى السفارة الفرنسية بتشاد«.