يشارك الآلاف من القوات الفلبينية والأميركية، في تدريبات مشتركة الشهر المقبل في جزيرة جولو المضطربة في جنوب البلاد، وهي معقل لواحدة من أكثر الجماعات الإسلامية ضراوة في جنوب شرق آسيا.
وصرحت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباجال أرويو، بأن الشراكة الأمنية القوية بين الفلبين والولايات المتحدة هي العامل الرئيسي في نجاح بلادها في مواجهة جماعة أبو سياف في الجنوب.وقالت أرويو في بيان لها أمس «شكلت تدريباتنا المشتركة مع الولايات المتحدة رأس الحربة في مواجهة نشر الإرهاب في المنطقة».
وذكرت قوات الأمن الفلبينية أن نحو 70 من أعضاء جماعة أبو سياف منهم القياديان قذافي جنجيلاني وجينال أنتيل سالي الشهير بأبي سليمان قتلوا خلال أكثر من 40 اشتباكاً رئيسياً منذ أغسطس الماضي.
وتقوم القوات الأميركية بتقديم التدريب والمشورة لوحدات من القوات المسلحة الفلبينية بالإضافة إلى بناء الطرق والمدارس والعديد من المساعدات الإنسانية الأخرى لمساعدة أقرب حلفائها في المنطقة على القضاء على المتمردين الإسلاميين وتنمية المجتمعات الفقيرة في الجنوب. وعادة ما تجرى المناورات العسكرية المشتركة بين قوات الدولتين في قواعد الجيش والبحرية في منطقة لوزون لاختبار استعداداتهما الأمنية في مواجهة اعتداءات خارجية.
وينتشر نحو 7000 من أفراد الجيش الفلبيني منذ الأول من أغسطس في جزيرة جولو لتعقب أعضاء جماعة أبو سياف وهي أصغر جماعات المتمردين الإسلاميين، لكن أكثرها عنفاً في بلد تقطنه أغلبية كاثوليكية.
ويعتقد أن جماعة أبو سياف التي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية النشطة في المنطقة تقف وراء واحد من أسوأ الهجمات الإرهابية في الفلبين والتي راح ضحيتها 100 شخص عندما هاجمت الجماعة عبّارة ركاب قرب خليج مانيلا في فبراير عام 2004. (وكالات)