أكد الرئيس المصرى حسني مبارك على المضي قدما في الاصلاح على مختلف المحاور. وقال في كلمة امس بمناسبة اعياد الشرطة المصرية أن المرحلة الراهنة تلقى على رجال الشرطة أعباء جديدة تتصل بالمعركة المستمرة ضد الارهاب ومخاطره ..

مشيرا الى ان التعديلات الدستورية تفتح الباب أمام تشريع يحاصر الارهاب ويجهض مخططاته بقوة القانون. وقال إن الاستقرار هو المتطلب الرئيسى لمواصلة الاصلاح والتنمية فى مجتمع آمن بمؤسساته وديمقراطيته واقتصاده ووحدة أبنائه لكنه اشار الى أن الاستقرار ليس مرادفا للجمود .. وقال «نحن ماضون فى الاصلاح على مختلف محاوره باقتناع ثابت وعزم أكيد».

ونبه مبارك الى أن بديل الاستقرار هو الاضطراب والفوضى وعثرات الطريق.. وانتكاسات ومنزلقات خطرة.. لسنا ببعيدين عن مظاهرها وتداعياتها فى هذه المنطقة وخارجها.

واكد وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي فى كلمته أمام الاحتفال «حرص رجال الشرطة على عدم التهاون ازاء أي محاولة لخرق قواعد الشرعية تتزعمها وتحرض عليها رايات سوداء يرفعها ويتوشح بها نفر كانوا على مر عقود مضت ولازالوا اهل فتنة وشقاق.» فى اشارة الى العرض الاخير الذى قامت به مجموعة من طلاب جامعة الازهر الذين ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة فى مصر .

وقال العادلي لن يتأتى لهم «سرقة ضمير وتراث امة أو ازهاق وجدان شعب،وهم يتسللون تحت ستار ضباب كثيف من الخداع، يرتدون قناعين اولهما التأسلم وثانيهما الديمقراطية ،سعيا وراء اوهام الاستبداد وطمس الهوية الوطنية».

القاهرة ـ «البيان»