تنطلق اليوم في مدينة سرت الليبية قمة قادة ورؤساء دول الساحل والصحراء بمشاركة أكثر من 16 قائدا ورئيس دولة في التجمع والذي يضم في عضويته ثلاثاً وعشرين دولة افريقية.
وأعلن أمين شؤون الاتحاد الافريقي بالخارجية الليبية الدكتور علي التريكي أن القمة ستناقش عدة موضوعات مهمة خاصة باستكمال وتفعيل مؤسسات الاتحاد الافريقي لعرضها على قمة الاتحاد الافريقي التي ستعقد يومي 28، 29 يناير الحالي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا بحضور قادة الاتحاد الافريقى. وأكد التريكي الذي ترأس بلاده رئاسة التجمع حاليا على الأهمية والثقل الذي أصبح يشكله تجمع (س / ص) سياسيا واقتصاديا.
وقال إن التجمع لم يعد مجرد تجمع سياسي للتشاور ولكن أصبح بالإضافة إلى ذلك يسير في اتجاه تحقيق التنمية الاقتصادية والرفاه والخير والتقدم لشعوبه مما جعله تجمعا أساسيا وكبيرا في القارة الافريقية.
وأضاف ان القمة ستناقش التعديلات التي اقترحت على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي من اجل إقرارها في قمة الاتحاد الافريقى، كما ستناقش القمة عدة موضوعات سياسية واقتصادية هامة منها الوضع في السودان وخاصة اقليم دارفور، والمستجدات والوضع في الصومال وضرورة إحلال قوات الاتحاد الافريقي في الصومال من اجل استقرار الأمن هناك، وعدة موضوعات اهمها مكافحة التصحر وانشاء مؤسسة لمكافحة الجراد، ومكافحة الايدز وموضوع رعاية الأطفال وقد خصصت ليبيا مبلغا في مصرف (س/ ص) للصرف منها على نشاطات حماية وتنمية المرأة والطفل الافريقي.
وتسعى ليبيا من خلال هذه القمة إلى اتخاذ موقف موحد من دول تجمع الساحل والصحراء والذهاب به إلى القمة الافريقية وحول المقترحات الليبية والخاصة بإنشاء حكومة اتحادية بحيث تكون هناك وزارة خارجية للاتحاد الافريقي من اجل توحيد السياسة الخارجية للاتحاد مثل الاتحاد الاوروبي.
وانشاء وزارة تجارية خارجية من اجل التفاوض باسم الاتحاد مع التكتلات الاخرى، وكذلك وزارة دفاع للاتحاد، وقمر صناعي للبث الافريقي والاتصالات الموحدة وقناة افريقية، وجواز سفر افريقي وصولا إلى قيام الولايات المتحدة الافريقية وهو ما يسعى اليه الزعيم الليبي.
سرت ـ سعيد فرحات