قتل 20 شخصاً قتلوا على الأقل، بينهم أربعة من عائلة واحدة وأربعة عناصر من الشرطة في اعمال عنف متفرقة فيما عثرت الشرطة على 17 جثة مجهولة الهوية بالتزامن مع نجاة وزير التعليم العالي في العراق عبد ذياب العجيلي منة محاولة اغتيال .
وأكدت مصادر أمنية عراقية أمس «مقتل أربعة من عناصر الشرطة واصابة ثلاثة اشخاص بانفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدف دوريتهم في منطقة العامرية، غرب بغداد» واشار الى ان «الجثث الاربع تفحمت داخل السيارة». كما ذكرت الشرطة انه تم العثور على اجمالي 17 جثة لأشخاص قتلوا بالرصاص في أحياء مختلفة في بغداد أمس.
وفي الكوت (جنوب-شرق بغداد قالت المصادر ان «اربعة اشخاص من عائلة واحدة، بينهم طفلان، قتلوا واصيب ثمانية آخرون بينهم عدد من النساء في هجوم مسلح استهدف قرية الجبيل، غرب الصويرة».وأوضحت ان القتلى والجرحى ينتمون الى عشيرة الزبيد الشيعية التي يقطن افرادها محافظة واسط، وكبرى مدنها الكوت.
وفي بعقوبة (60 كيلومترا شمال-شرق بغداد)، قال الملازم علي احمد من شرطة الخالص ان «مسلحين اطلقوا النار على حافلة ركاب صغيرة كانت تقل خمسة اشخاص في ناحية هبهب (شمال-غربي بعقوبة) ما اسفر عن احتراق الحافلة وتفحم جثثهم بشكل كامل».
كما قتل مسلحون شخصين في جيزاني الامام التابعة لقضاء الخالص بحسب المصدر.وتابع الضابط ان «مسلحين اطلقوا النار على عنصرين من شرطة الخالص فور مغادرتهما مكان عملهما فاردوهما على الفور، كما قتل مسلحون شخصا في الخويلص». وقد اشارت مصادر في شرطة بعقوبة الى «مقتل شخص واصابة ثلاثة آخرين في هجوم في منطقة ابو صيدا».
واكدت «العثور على جثتي استاذ وأحد اقاربه في ضواحي بعقوبة».الى ذلك، قالت المصادر ان (عبوة ناسفة انفجرت قرب مرقد بابا محمود، احد ابناء الامام موسى الكاظم في منطقة خانقين) التي يسكنها اكراد فيليون شيعة.
من جهة اخرى، نجا وزير التعليم العالي في العراق عبد ذياب العجيلي امس من اطلاق نار استهدف موكبه جنوب بغداد ادى الى مقتل احد مرافقيه واصابة آخر بجروح.وقال العجيلي ان مسلحين فتحوا النار على موكبه أثناء تحركه على طريق سريع في جنوب بغداد امس مما أسفر عن مقتل أحد حراسه.
وأوضح تعرضنا للنيران من نقاط مختلفة بطول الطريق السريع. قتل أحد حراسي وأصيب آخر في الرأس واصابته خطيرة».وأضاف انه كان متوجها الى عمله عندما هوجم الموكب في حي الدورة بجنوب بغداد وهو احدى النقاط الساخنة بالبلاد وشنت فيه القوات الاميركية والعراقية هجوما الصيف الماضي استهدف المسلحين.
وقال الوزير «أصبت بالدهشة..لم تكن هناك شرطة ولا جيش ولا جنود أميركيون. بدت المنطقة وكأنها خالية».وقال ناطق باسم وزارة التعليم العالي ان الوزير لم يكن مستهدفا شخصيا فيما يبدو لأنه سلك طريقا لا يسلكه في العادة. وأضاف (الوزير لم يعتد سلوك هذا الطريق. واغلب الظن ان ما حدث كان هجوما ضد موكب رسمي بغض النظر عن الشخص او المسؤول الذي كان بداخل الموكب).والعجيلي من جبهة التوافق (44 مقعداً) اكبر كتلة للعرب السنة في البرلمان.
بغداد ـ «البيان»، والوكالات: