استشهد أمس مقاوم فلسطيني متأثراً بإصابة سابقة في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما اخترقت طائرات الاحتلال سماء قطاع غزة، في خرق للهدنة المعلنة مع السلطة الفلسطينية، بينما أسر الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين، وردت المقاومة بقصف مستوطنة سديروت بأربعة صواريخ من طراز «ياسر».
وأفاد مصدر طبي فلسطيني ان زياد العبد أبو سعادة استشهد متأثراً بجروح أصيب بها في سبتمبر الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي. وقال المصدر إن «أبو سعادة (22 عاماً) من سكان بلدة بني سهيلة (شرق خانيونس في جنوب قطاع غزة) استشهد اثر إصابته برصاصة في الرأس في التاسع من سبتمبر الماضي أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه».
ونعت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» الشهيد، مؤكدة أنه أصيب في اشتباك مسلح مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت التوغل في منطقة خزاعة على الشريط الحدودي شرق محافظة خانيونس جنوب القطاع مؤخراً.
وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي أمس بكثافة في سماء شمال القطاع. وقالت مصادر فلسطينية ان مروحيات«الاباتشي» تحلق بكثافة في سماء المحافظة وبشكل منخفض مما خلق حالة من الترقب والخشية من التمهيد لعدوان جوي.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد كثف خلال الأيام الماضية من تحليقه في أجواء القطاع بذريعة منع إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية. إلى ذلك، أسرت قوات الاحتلال 10 نشطاء فلسطينيين في أماكن مختلفة في الضفة الغربية الليلة قبل الماضية. وأسر جنود الاحتلال ناشطين ينتميان لحركة «الجهاد الإسلامي» في منطقة جنين، فيما اعتقلوا ثلاثة نشطاء آخرين بالقرب من نابلس بالإضافة إلى ناشط آخر ينتمي لحركة «فتح».
وأفاد موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على الانترنت بأن ثلاثة نشطاء من حركة «حماس» اعتقلوا في منطقة رام الله في حين أسر ناشط رابع في الخليل. وفي سياق المقاومة الفلسطينية أعلنت مجموعة تابعة لحركة «فتح»، أنها قصفت أمس بلدة سديروت الإسرائيلية بأربعة صواريخ من طراز «ياسر».
وأكدت كتائب «شهداء الأقصى»، في بيان «تمكنت إحدى مجموعات الشهيد ياسر عرفات المجاهدة من إطلاق 4 صواريخ من طراز ياسر باتجاه بلدة سديروت». وقالت إن القصف يأتي في إطار «مسلسل الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة والملاحقة اليومية لكوادر المقاومة وقادتها».
