أعلن الصين أمس عن انها أطلقت صاروخاً على أحد أقمارها الصناعية، مؤكدة التقارير التي صدرت في وقت سابق في واشنطن بهذا الصدد، غير أن ناطقا صينيا قال إن »الاختبار لا يمثل تهديدا عالميا، وإنه ليس لديه علم باعتزام اطلاق صاروخ ثان«.وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانتشاو في مؤتمر صحافي على أن »بكين أبلغت واشنطن ودول أخرى بإجراء التجربة، وأنه لم يسمع بأي خطط لإطلاق صاروخ للمتابعة«.
ومضى يقول »ما يجب تأكيده، هو أن الصين حبذت دوماً الاستخدام السلمي للفضاء وتعارض تسليح الفضاء، وخوض سباق تسلحي هناك، لم تشارك الصين قط ولن تشارك أبدا في أي سباق للتسلح في الفضاء الخارجي«، وأضاف »هذا الاختبار لم يكن موجهاً لأي دولة ولا يمثل تهديداً لأي دولة«.
ولدى سؤاله عن تأخر الصين في الإعلان عن إجراء الاختبار قال »الصين ليس لديها ما تخفيه. بعد أن عبرت عدة أطراف عن مخاوفها، شرحنا لهم هذا الاختبار الذي تم في الفضاء الخارجي«.وحين سئل عن الخطر الذي يمثله حطام القمر الصناعي أجاب »إنه ليس في وضع يسمح له بإعطاء إجابة فورية«، وأضاف »هذا سؤال تقني للغاية«.
يشار إلى انه لا يوجد أي حظر أو معاهدات أو اتفاقات دولية في الوقت الحالي بشأن توجيه ضربات عسكرية للأقمار الصناعية. وكان الإطلاق السابق قبل التجربة الصينية قامت به الولايات المتحدة في سبتمبر العام 1985 في ظل ما كان يعرف بحرب النجوم مع الاتحاد السوفييتي السابق.ويقول مسؤولون وخبراء إن »الحطام الذي تخلفه هذه التجارب يعرض الأقمار الصناعية الأخرى للخطر«.
