**بيان

الاتحاد الأوروبي: الاستيطان يهدد السلام

أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن آفاق إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط أصبحت أكثر رحابة في ضوء سلسلة المبادرات الجديدة التي طرحت في هذا الشأن خلال الفترة الماضية في المنطقة، إلا أن إضفاء إسرائيل الشرعية على الاستيطان يهدد السلام.

وأوضح المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه يرى المناخ مناسبا الآن أكثر من أي وقت مضى لاستئناف مباحثات السلام التي طال سباتها بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد بيان للاتحاد على أهمية تدعيم المؤسسات الفلسطينية، مشددا على انه يجب على إسرائيل أن تحول بشكل فوري كافة عائدات الضرائب والجمارك المستحقة للسلطة الفلسطينية المحتجزة لديها في الوقت الحالي، وأعرب البيان عن عميق قلق الاتحاد الأوروبي إزاء إضفاء الحكومة الإسرائيلية المشروعية مؤخرا على الأنشطة الاستيطانية.

وكذلك مواصلة إقامة الجدار الفاصل على الأراضي الفلسطينية. وذكر أن هذه التطورات تتناقض مع القانون الدولي وخريطة الطريق، مشيرا إلى انه ينبغي على إسرائيل أن تحجم عن القيام بأي عمل من شأنه تهديد تطبيق الحل القائم على إقامة الدولتين والمتفق عليه بين الجانبين.(قنا)

**أديان

مناشدة إسلامية للتصدي لتهويد القدس

طالب رئيس رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة مروان أبو راس بضرورة تحرك العالم الإسلامي «لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في فلسطين».

واستنكر أبو راس الشروع في بناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، معتبرا ذلك «استمرارا للمحاولات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإسلامية الأصيلة». ودعا إلى التحرك الفوري والعاجل لمنع استكمال بناء الكنيس اليهودي. (وكالات)

**تعاضد

حماس وفتح ترفضان موقف نتانياهو من الحكومة الفلسطينية

رفضت حركتا «حماس» و«فتح» موقف رئيس حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي دعا إلى اعتبار إسقاط الحكومة الفلسطينية الحالية «هدفاً مركزياً» لإسرائيل رغم تباين الحركتين في حيثيات هذا الرفض.

ففي الوقت الذي استخف فيه الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم بدعوة نتانياهو واعتبرها جزءاً من رهان «الاحتلال الصهيوني على إسقاط الحكومة منذ أول لحظة لتوليها الحكم»، وصف الناطق باسم حركة «فتح» جمال نزال تصريحات نتانياهو بـ «الذميمة والتضليلية» لأنها «تسبب ردة فعل عكسية عند الفلسطينيين الذين يميلون بالفطرة إلى فعل كل ما يرون انه يعاكس الظاهر من الرغبة الإسرائيلية».

وقال نزال إن «الثقة بالحكومة أو إسقاطها هو شأن فلسطيني داخلي أجدى لإسرائيل أن تتوقف عن عجن مساميرها في خبزه»، معتبراً أن توقيت هذا التصريح يتلازم مع حاجة اليمين المتطرف في أماكن متعددة من المنطقة لضرب كل إمكانية لتصليب الأرضية التي يستند عليها أبو مازن ( الرئيس الفلسطيني) لاستقطاب اعتراف دولي بجاهزية الطرف الفلسطيني للمقاومة والسلام».

يذكر أن رئيس حزب الليكود الإسرائيلي أكد في خطاب ألقاه في مؤتمر هرتزليا الذي بدأ أعماله الأحد أن «إسقاط حكم حماس يجب أن يكون هدفنا المركزي في العلاقات مع الفلسطينيين وليس إجراء مفاوضات ولا تقديم تنازلات جديدة».(يو.بي.اي)