ناشد موريتاني معتقل في سجن غوانتنامو في رسالة بعثها لأسرته حكومة بلاده التدخل للإفراج عنه. وقال احمد ولد عبد العزيز في الرسالة التي نقلها محاميه البريطاني الذي يزور موريتانيا حالياً لإقناع المجلس العسكري الحاكم بالتدخل لإطلاق سراح ثلاثة موريتانيين معتقلين في غوانتانامو« أن الأميركيين قاموا بتعذيبه مستخدمين كل أشكال وأساليب الترويع والترهيب بأبشع أصنافها».

وأشار إلى انه يصارع الموت في هذا السجن منذ خمس سنوات، حيث «سافرت في أول دفعة إلى غوانتانامو ورماني الجنود بوحشية قرب ماكينة الطائرة في الأغلال ليحرقوني بحرها الجهنمي، وسحبوني في الطائرة حيث ضربوني وداسوني بالأقدام وشدوني على كراسي التعذيب.. شدوني هنالك لأربع ساعات وأكثر».

وفي سياق متصل حذر محامي ولد عبد العزيز من أن صحة موكله تدعو للقلق الشديد. وقال كليف ستافورد سميث محامي حقوق الإنسان البريطاني ان حالة ولد عبد العزيز الصحية تدعو للقلق ويمكن أن تتدهور مثلما هو حال المعتقلين معه الذين يعانون من الصدمة.

وقال ستافور سميث المؤسس والمدير القانوني لمؤسسة ريبريف الخيرية المهتمة بحقوق الإنسان ان السجناء الموريتانيين ينبغي تسليمهم لبلدهم الأصلي حيث سيحصلون على محاكمة عادلة.

نواكشوط ـ «البيان»