أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال أرسلان «أن لا مجال لتراجع المعارضة عن تحركها قبل ذهاب هذه السلطة الفاسدة».

واعتبر «أن التحرك يهدف إلى حماية السلم الأهلي وحق المواطن في العيش الآمن الكريم». أضاف: «ان هذه الحكومة ساقطة دستوريا وشعبيا، وأكدت المعارضة سقوطها بعد تلبية الأكثرية الساحقة من اللبنانيين دعوة المعارضة الوطنية للإضراب العام والتعبير عن رفض الشعب لهذا الفريق الحاكم بسياسته وبرنامجه الاقتصادي الفاسد وورقته الإصلاحية الاحتيالية».(الوكالات)

***موسكو لا تريد معرفة معرقلي تحقيق اغتيال الحريري

قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة إن بلاده تخلت عن طلبها أن يكشف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن الدول التي لم تتعاون مع لجنة التحقيق في اغتيالات سياسية في لبنان.

وكان معظم أعضاء مجلس الأمن ولاسيما فرنسا والولايات المتحدة اعترضوا على تقديم مثل هذا الطلب إلى سيرجي براميرتز رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري و15 اعتداء آخر يبدو انه تحركها دوافع سياسية. وروسيا حليف لسوريا التي يلقي عليها كثير من اللبنانيين باللوم في حوادث القتل. وتنفي سوريا أي تورط لها.

ولم يكشف براميرتز عن أسماء الدول. وأراد سفير روسيا انذاك فيتالي تشوركين أن يعرف من هذه الدول قائلا انه يجب على المجلس أن يطلب من المحقق «ان يكون أكثر تحديدا في المرة المقبلة التي يقدم فيها تقريرا في مارس». غير أن تشوركين قال «ليس ممكنا التوصل إلى اتفاق سواء بشأن الصيغة او المضمون لرسالة مجلس الأمن إلى براميرتس التي اقترحها الوفد الروسي. هذه نهاية المسألة في هذه المرحلة».(رويترز)

**ليفني تمثل أمام لجنة «فينوغراد»

لا تزال تداعيات الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان تتواصل ، حيث مثلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفني وشالوم ترجمان مستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية أمس أمام لجنة «فينوغراد» الحكومية التي تتقصى حقائق تلك الحرب ليدليا بإفادتيهما.

وكانت اللجنة قد استمعت أمس إلى إفادة كل من نائب قائد المنطقة الشمالية وقائد فرقة الجليل خلال الحرب.كما ستستمع اللجنة في نهاية الشهر الجاري إلى إفادات رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع عامير بيرتس ورئيس الأركان المستقيل الجنرال دان حلوتس قبل أن تصدر تقريرها.

الي ذلك قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس إن «حلوتس، تحفظ بكل قوة على خطوة برية واسعة حتى مرحلة متأخرة جدا من حرب لبنان ، رغم مناشدات رفيقيه في هيئة الأركان من سلاح الجو ـ رئيس شعبة الاستخبارات، اللواء عاموس يادلين واللواء عيدو ناحوشتان.

وأضافت ان «وعلى نحو مفاجئ، فإن اللواءين اللذين أيدا الدخول البري الواسع في البداية ـ نائب رئيس الأركان اللواء موشيه كابلنسكي ورئيس شعبة العمليات، اللواء غادي آيزنكوت ـ غيرا موقفهما في السياق وطرحا شكوكاً بشأن عملية واسعة.(البيان)