توجهت كتيبة هندسية صينية ثانية إلى لبنان للانضمام إلى بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام هناك. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن 143 جنديا لحفظ السلام استقلوا مساء الاثنين طائرة تشارتر تابعة للأمم المتحدة من مدينة كونمينغ عاصمة مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين، وتوجهوا إلى لبنان للحلول محل الكتيبة الهندسية الأولى التي تم نشرها في أبريل الماضي.

وتضم الكتيبة الهندسية الثانية 275 جنديا، بالإضافة إلى فريق طبي مكون من 60 عضوا. وسيغادر بقية أفراد الكتيبة إلى لبنان في فبراير المقبل. ومنذ بدأت الصين المشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، شارك ستة آلاف جندي صيني في 61 عملية لحفظ السلام. وقتل ثمانية جنود صينيين وأصيب العشرات أثناء قيامهم بمهامهم في عمليات حفظ السلام.

من ناحية أخرى أعلنت قيادة البحرية الألمانية في بوتسدام (شرق) ان البحرية الألمانية التي تشارك في عمليات القوة الدولية المعززة في لبنان أنقذت ستة سوريين هم أفراد طاقم سفينة جنحت قبالة السواحل اللبنانية. وتمكنت الفرقاطتان «كارلسروهي» و«براندبورغ» من انتشال ستة بحارة سالمين لجأوا إلى زوارق نجاة بعد تخليهم صباح الأحد عن سفينة الشحن الحاج جمال التي ترفع علم كوريا الشمالي.

وأوضحت القيادة الألمانية أن عمليات البحث للعثور على بحار سابع من أفراد الطاقم قطعت ليل الاثنين الثلاثاء. وأضاف الجيش الألماني أن خمس سفن تجارية ومروحية تابعة للبحرية الألمانية ومروحية قبرصية لعمليات الإغاثة شاركت في عملية الإغاثة. وجنحت السفينة التي تنقل شحنة من 1300 طن من السكر من دمياط (مصر) إلى طرطوس (سوريا) بعد أن تعرضت لعاصفة قبالة سواحل لبنان.

من ناحية أخرى أدى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الهجوم الإسرائيلي على لبنان في يوليو الماضي أمس في قرية قعقعية الجسر إلى جرح مدنيين لبنانيين. وصرح مصدر امني بان انفجار القنبلة العنقودية أدى إلى جرح إبراهيم يوسف قرياني (33 عاما) وأحمد حسن درويش (30 عاما). وتركت إسرائيل في جنوب لبنان أكثر من مليون قنبلة عنقودية أدى انفجار بعضها إلى مقتل 30 شخصا وجرح 151. (الوكالات)