قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في بيان أمس ردا على تصريحات الوزير السابق سليمان فرنجية، والذي اعتبر فيه أن السنيورة قد سافر إلى فرنسا فجرا لأنه جبان، انه يريد أن يلفت عناية الوزير والنائب السابق فرنجية أن رئيس مجلس الوزراء موجود في مكتبه في السرايا الكبير يتابع عمله ومسؤولياته بشكل طبيعي».

وأضاف المكتب: «في هذا الإطار يهم المكتب الإعلامي أن ينوه بشجاعة النائب والوزير فرنجية على اختلاق الشائعات وإطلاقها على شاشات التلفزيون. وهو في هذه الحال قد حقق خطوة متقدمة يستحق أن نتقدم بالتهنئة على هذا الإقدام والانجازات الكبيرة التي نجح فيها مع رفاقه الشجعان في قطع الطرق وإرهاب الناس والعباد نتيجة للوعود بالتحرك السلمي المستند إلى الأساليب الديمقراطية كما سبق أن أعلنوا والتي انتهت إرهابا وتهديدا وتنكيلا بالمواطنين والوطن». (وكالات)

***الجامعة الأميركية فتحت أبوابها

فتحت الجامعة الأميركية في بيروت أمس أبوابها كالمعتاد لاستقبال طلابها وفق موقف إدارة الجامعة التي لم تعلن الإقفال وتركت الأمر على طبيعته باعتبار أن هذه الفترة من السنة هي لإجراء الامتحانات وليس لإعطاء الدروس في كليات الجامعة.

وأوضح رئيس المكتب الإعلامي للجامعة إبراهيم الخوري أن «الجامعة فتحت أبوابها إلا أن الوضع القائم على الطرقات وفي المناطق لم يمكن جميع التلاميذ من الحضور باستثناء الذين تمكنوا من الوصول إليها». وأكد أن «كل الكليات تسير أعمالها بشكل طبيعي وتعطي الدروس بحسب وصول الأساتذة إلى الجامعة». (الوكالات)

**الجيش اللبناني يوقف سورياً يحمل قنابل يدوية

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن «الجيش اللبناني ألقى القبض على مواطن من التابعية السورية في محلة القبة في طرابلس وهو يحمل قنابل يدوية وعشرات طلقات الرصاص، وتمت مصادرة السلاح بعد توقيفه، وفتح تحقيق في الحادث». (وكالات)

**العريضي: الإضراب إرهاب معنوي

وصف وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي، في حديث إلى تلفزيون «المستقبل»، إضراب أمس بأنه «من أشكال الإرهاب المعنوي والفكري والنفسي». وقال ردا على سؤال، عن رأيه عما إذا كان الإضراب ، سيكون محطة للتسوية بين الفريقين أو الاندفاع إلى تقطيع أوصال الوطن: «هم يميلون إلى الخيار الثاني ولا يميلون إلى الخيار الأول، أي إلى التسوية بين الفريقين.(وكالات)