أصابت نيران قوات الاحتلال شابا فلسطينيا بجروح خطيرة، على الحدود الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وشمال قطاع غزة، في الوقت الذي أقدمت على اقتحام مستشفى في القدس واعتقال ستة فيه، بينما توعدت حركة «الجهاد الإسلامي» باستئناف حملة«الوردة الحمراء» وقصفت موقعا إسرائيليا بصاروخ.
وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب محمود أبو مصطفى الذي يبلغ من العمر 20 عاما، أصيب بعيار ناري في الصدر شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقى العلاج. ووصفت مصادر طبية جراح الشاب أبو مصطفى بالخطيرة جراء اختراق العيار الناري صدره بشكل مباشر.
من جهة ثانية، أكدت مصادر فلسطينية أن قوة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود اقتحمت بعد مستشفى في القدس الشرقية واعتقلت ستة فلسطينيين من داخل المستشفى.
وقالت المصادر إن قوة من حرس الحدود اقتحمت مستشفى المقاصد الخيرية خلال احتفال بذكرى انطلاقة حركة «فتح»، واعتقلت 5 من الحضور، بينهم قياديان من «فتح» في القدس هما حاتم عبد القادر عضو اللجنة الحركية العليا ل«فتح»، وصلاح زحيكة أمين سر الحركة في القدس، وثلاثة من العاملين في المستشفى وهم سمير القدومي، واشرف الاعور، وسليمان تركمان، بحجة قيامهم باحتفال غير مسموح به.
وقد تم نقل المعتقلين الى معتقل المسكوبية في القدس. في المقابل، توعدت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» باستمرار عملية «الوردة الحمراء» الصاروخية حيث قصفت كيبوتس جنوب «شعار هنغيف» بصاروخ من طراز «قدس» متوسط المدى.
وقالت السرايا في بيان «تعلن سرايا القدس قصف كيبوتس يقع جنوب المجلس الإقليمي شعار هنغيف الاحتلالي جنوب سديروت بصاروخ من طراز قدس متوسط المدى». وأكدت السرايا اعتراف إسرائيل بقصف المنطقة مشيرة إلى أن العملية مصورة. وقالت إن «العملية تأتي ردا طبيعيا على الخروقات الإسرائيلية المتكررة والتي يمارسها الجيش في قطاع غزة والضفة». (وكالات)
الاحتلال يتظاهر بإزالة سواتر وهمية
اعترف الجيش الإسرائيلي بأن سواتر ترابية تغلق طرقا في الضفة الغربية لم تكن موجودة أصلا رغم إعلانه عن إزالتها بادعاء تسهيل تنقل الفلسطينيين. ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن مصادر في الجيش الإسرائيلي اعترافها بأن أغلبية هذه السواتر الترابية «تمت إزالتها قبل قرار المستوى السياسي (الإسرائيلي) بخصوص التسهيلات أو أنه تمت إزالتها من جانب الفلسطينيين وتقرر عدم رفعها من جديد».
ويؤكد اعتراف المصادر العسكرية الإسرائيلية هذا في تقارير نشرتها منظمات حقوق إنسان تابعة للأمم المتحدة مؤخرا حول أن معظم هذه السواتر لم تكن موجودة في الأشهر الأخيرة الماضية وأن السلطات الإسرائيلية لا تعمل على تسهيل حركة الفلسطينيين في الضفة من الناحية الفعلية حتى بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بذلك لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل شهر في القدس الغربية. وفي أعقاب ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي أنه أزال 44 ساترا ترابيا، أغلق الجيش من خلالها طرقا مؤدية إلى قرى فلسطينية في الضفة الغربية.
