منحت الرياض، الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ختام زيارة للمملكة العربية السعودية استمرت يومين، قلادة الملك عبدالعزيز، قبل أن يلتقي أمس في منتجع شرم الشيخ الرئيس المصري حسنى مبارك في إطار جولة عربية. وتركزت المباحثات التي أجراها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الباكستاني في الرياض على تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق.

وقال مصدر سعودي رسمي »إن العاهل السعودي بحث مع الرئيس مشرف مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإسلامية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات«.

وفي بداية الجلسة قلد العاهل السعودي الرئيس الباكستاني قلادة الملك عبدالعزيز والتي يتم منحها عادة لقادة الدول الشقيقة والصديقة.وأعرب مشرف عن شكره وتقديره للملك عبدالله على منحه القلادة، مؤكدا اعتزازه بهذا التكريم.

وقالت مصادر دبلوماسية قريبة من المباحثات إن الجانبين السعودي والباكستاني تطرقا أيضا خلال المباحثات إلى »الملف النووي الإيراني وتطورات الوضع في أفغانستان والإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق إضافة إلى عملية السلام الهندية الباكستانية«.

وحضر الجلسة من الجانب السعودي ولي العهد وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز والسفير السعودي لدى باكستان علي بن عواض عسيري.

وعن الجانب الباكستاني حضر وزير الخارجية خورشيد قصوري ووزير الإعلام محمد علي دوراني ووكيل وزارة الخارجية رياض محمد خان ومدير عام الاستخبارات العسكرية الفريق إشفاق برويز كياني وسفير باكستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إحسان الله خان وسفير باكستان لدى المملكة شاهد كريم الله والسكرتير العسكري للرئيس الباكستاني اللواء شفاقت أحمد.

وكان مشرف وصل السبت إلى المدينة المنورة وزار مسجد النبي محمد، ثم توجه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة قبل أن يصل إلى الرياض.وفى احدث محطة من محطات جولته عقد الرئيسان المصري حسنى مبارك والباكستاني جلسة مباحثات بمدينة شرم الشيخ تناولا خلالها تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.كما تناولت المباحثات عددا من القضايا الهامة في مقدمتها القضية الفلسطينية والموقف في العراق والوضع في لبنان والموقف في منطقة الخليج العربي.