**تواصل
الأسد يلتقي رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي
التقى الرئيس السوري بشار الأسد صباح الاثنين رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزن التي تزور سوريا وبحث معها علاقات التعاون الأوروبي السوري.
وقالت مصادر أوروبية مطلعة ليونايتد برس انترناشونال إن «ليزن التقت الرئيس بشار الأسد على أن تلتقي في وقت لاحق فاروق الشرع نائب الرئيس، ورئيس مجلس الشعب محمود الأبرش، ووزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد».
وأضافت المصادر ان ليزن «ستوقع في دمشق اتفاق تعاون» لم تكشف عن مضمونه. وكانت ليزن وصلت إلى دمشق في زيارة لسوريا تستغرق ثلاثة أيام. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن ليون شددت على «أهمية دور سوريا في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقة، ولن يكون هناك مستقبل جيد لشعوب المنطقة من دون سوريا».
ودعت ليزن إلى «استمرار التواصل الأوروبي مع سوريا»، موضحة أن زيارتها «تهدف لنقل الموقف السوري إلى الدول الأوروبية». ويرافق ليزن وفد يمثل لجان الشؤون الداخلية والخارجية والإعلامية في مجلس الشيوخ. ويضم الوفد لودويغ فاندين هوف رئيس لجنة الشؤون الداخلية وكريستين دو فرين رئيسة الحزب البرلماني الليبرالي وغي رابيي رئيس لجنة الإعلام والأمن.( يو بى اى)
**الحرب العالمية
فرنسا تساعد مصر على إزالة الألغام
أعرب الوزير الفرنسي المنتدب لشؤون قدامى المحاربين حملاوي مقشرة عن استعداد فرنسا لمساعدة مصر على تسوية مشكلة الألغام المنسية منذ الحرب العالمية الثانية. وأعلن مقشرة بعد لقاء مع وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي الأحد ندرك خطورة هذه الظاهرة الموروثة مع الأسف من الحروب والتي ما زالت توقع أضرارا.
وقتل ثلاثة آلاف شخص تقريبا وجرح آلاف آخرون منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في حقول الألغام القريبة من العلمين حيث دارت معركة حاسمة فاز فيها البريطانيون وحلفاؤهم على الألمان والايطاليين عام 1942.
وقال مقشرة إن فرنسا «مستعدة للتعاون في نزع الألغام في كل أنحاء هذه المنطقة الصحراوية شمال غرب مصر كما في فيتنام أو السنغال، لكن في إطار آلية تحددها الأمم المتحد». وأوضح انه سيبلغ الحكومة الفرنسية لتتحرك أوروبيا من اجل إعطاء مصر خرائط حقول الألغام من جانب الدول التي زرعتها.(ا.ف.ب)
**الجزائر
إرهابيون يبثون شريط فيديو لهجوم ديسمبر
نشرت جماعة جزائرية إرهابية على صلة بتنظيم القاعدة تسجيلا مصورا على الانترنت الأحد يبين ما قالت انه هجوم قاتل بقنبلة على حافلة تحمل عمالا نفطيين وقع في الجزائر في ديسمبر الماضي. ويبدو أن شريط الجماعة السلفية للدعوة والقتال يبين الحافلة وهي تخرج إلى طريق سريع قبل أن تتعرض لانفجار قنبلة مزروعة في الطريق.
ويبدو أن الشريط تم تصويره من سيارة على الجانب المقابل من الطريق. وكانت الجماعة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في العاشر من ديسمبر وقتل شخصين جزائري ولبناني وأصاب ثمانية آخرين بينهم أربعة بريطانيين وأميركي واحد.
وقالت الجماعة في نص كتابي على الموقع على الانترنت إن الهجوم استهدف شركة هاليبورتون الأميركية للطاقة التي تمتلك حصة في شركة براون روت اند كوندور التي يعمل لديها عمال النفط. وأوضح الشريط أن الجماعة المتشددة استخدمت صورا التقطت من الأقمار الصناعية وتقنية متقدمة أخرى للتخطيط للهجوم وتنفيذه.( رويترز)
**سوريا
تأجيل محاكمة اللبواني والبني
أجلت محكمة الجنايات الأولى في سوريا محاكمة المحامي أنور البني إلى 18فبراير المقبل، فيما أجلت محاكمة المعارض كمال لبواني إلى 17 من الشهر نفسه.
وقال بيان صادر عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إن محكمة الجنايات الأولى أجلت محاكمة البني، المتهم بممارسة نشاط في مجال حقوق الإنسان من دون إشهاره، أصولا إلى 18 فبراير المقبل.
وخلال المحكمة، التي قال البيان إن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي حضروها، نُقل عن البني قوله «إن مركز حقوق الإنسان في دمشق تم افتتاحه من قبل المفوضية». وأبدى البني «استغرابه من موقف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي أغلقت المركز».
وذكر بيان المنظمة أن الاتحاد الأوروبي أقام منتصف العام الماضي مركزاً للتدريب على حقوق الإنسان برئاسة البني ما لبثت أن أغلقته السلطات السورية.( يو بى اى)
**صداقة
رئيس وزراء البرتغال يزور الجزائر
وصل رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتس مساء الأحد إلى العاصمة الجزائرية في زيارة عمل تدوم 24 ساعة يلتقي خلالها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وأوضح مصدر دبلوماسي أن الزيارة تندرج في إطار «معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون»المبرمة بين البلدين في 2004 والتي تنص على عقد اجتماعات منتظمة على أعلى مستوى بين قادة البلدين في الجزائر ولشبونة بالتداول.
وأكد المصدر أن وزراء الخارجية والاقتصاد والنقل والأشغال العمومية والعدل والثقافة والوزير المنتدب للمالية يشاركون في الوفد البرتغالي.
ويشارك أيضا في هذا الوفد نحو ثلاثين من رجال الأعمال من مختلف القطاعات، المصارف والطاقة والصيدلة والبناء والنقل، وسيلتقون أصحاب عمل جزائريين.(ا ف ب)