قتل 10 جنود أميركيين جدد خلال اشتباكات مع مسلحين في مدينتي كربلاء والانبار، ما يرفع خسائر الجيش الأميركي خلال يوم واحد الى 25 قتيلا، فيما قتل سبعة عراقيين بينهم ستة بانفجار قنبلة داخل حافلة صغيرة وسط العاصمة العراقية، التي دخلها نحو 3200 جندي أميركي إضافي في إطار الخطة الأمنية التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش.
وأعلن الجيش الأميركي أمس عن مقتل خمسة من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خلال هجوم السبت على مركز التنسيق المشترك بين القوات الأميركية والعراقية في كربلاء . وأفاد بيان عسكري بان «مركز التنسيق المشترك في كربلاء تعرض (السبت) لهجوم بواسطة القنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة شنته عناصر ميليشيات ما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة آخرين بجروح أثناء الرد على الهجوم».
وأكد على أن «الهجوم حدث خلال اجتماع لبحث ضمان امن الزاور الشيعة المشاركين في أحياء ذكرى عاشوراء». وانتقد البيان «وسائل إعلام أشارت خطا إلى أن قوات التحالف شنت الهجوم»، فيما قتل في الانبار خمسة جنود آخرين.
وبهذا الهجوم يرتفع قتلى الجيش الأميركي في العراق في يوم واحد إلى 25 قتيلا، إذ قتل 12 جنديا في سقوط مروحية شمال شرقي بغداد وفقا لبيان أميركي جديد، فيما قتل احد عناصر مشاة البحرية «المارينز» في انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد.
كما توفي السبت احد عناصر سلاح الهندسة متأثرا بجروح أصيب بها أثناء عملية عسكرية في شمال العراق. وحتى الآن، قتل 39 عسكرياً أميركياً خلال يناير الحالي. إلى ذلك، أعلن مصدر امني في شرطة الحلة جنوب بغداد مقتل سبعة أشخاص وجرح آخرين خلال اشتباكات وقعت في ساعة متأخرة السبت.
وأوضح أن «اشتباكات دارت بين قوة أمنية عراقية تساندها قوة أميركية، وجماعة مسلحة كانت تستقل خمس سيارات على الطريق الرئيسي شمال الحلة ما أدى إلى احتراق ثلاث سيارات ومقتل سبعة من ركابها وأصيب آخرون بجروح». وتابع المصدر رافضا ذكر اسمه أن «سيارتين تمكنتا من الفرار إلى جهة مجهولة».
وأكد أن (مروحيات تابعة للجيش الأميركي ساندت القوات العراقية خلال الاشتباكات) مشيرا إلى «احتمال أن تكون السيارات الخمس متورطة في هجوم على مركز التنسيق في كربلاء». ولم يكن ممكنا تأكيد هذا الأمر من مصادر أميركية . وميدانيا أيضا قالت الشرطة العراقية إن ستة على الأقل لقوا حتفهم أمس وأصيب 15 في انفجار قنبلة بحافلة صغيرة في حي الكرادة، قرب مبنى السفارة الفرنسية وسط بغداد.
وأوضحت أن الانفجار الذي وقع في الثامنة والنصف صباحا قرب محطة للوقود في ساحة أسفر أيضا عن احتراق الحافلة بالكامل. في غضون ذلك، انفجرت سيارة ملغومة ثانية في ساحة بيروت شرقي العاصمة العراقية، ما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين بجروح.
ووسط هذا التصعيد الأمني، أعلن الجيش الأميركي أمس عن وصول نحو 3200 جندي إلى بغداد في إطار الخطة الأمنية التي أعلنها بوش من اجل إحلال الأمن في العاصمة العراقية. وأوضح بيان أن «اللواء الثاني من الفرقة 82 المحمولة جوا التي تضم نحو 3200 جندي سينتشر في بغداد وحولها».
وأضاف ان «هذا الانتشار يندرج ضمن الجهود الأولى لنشر قوات إضافية في العاصمة لمساعدة قوات الأمن العراقية في خفض حدة العنف وحماية المواطنين». وأشار إلى أن «هذا اللواء سيكون فعالاً بشكل كامل في بغداد وضواحيها في الأول من شهر فبراير المقبل».
وتابع ان «مهمة الجنود ستكون دعم القوات العراقية لملاحقة المسلحين وإعادة السيطرة على المدينة (..) من اجل إيجاد ظروف مناسبة لنقل السيطرة الأمنية بصورة كاملة للقوات العراقية». وأكد اللفتنانت جنرال راي اودرينو قائد فيالق القوات المتعددة الجنسية أن «جنود الفرقة 82 وصلوا ولديهم الاستعداد الكامل للاشتراك في مختلف العمليات العسكرية دعما خطة امن بغداد».بغداد ـ «البيان» والوكالات
مقتل جندي بريطاني وإصابة 7 في البصرة
أعلن ناطق باسم الجيش البريطاني عن مقتل جندي وجرح سبعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة صباح أمس شمال البصرة، جنوب العراق. وأوضح الميجور ديفيد جيل أن «جنديا بريطانيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في منطقة كرمة علي شمال مدينة البصرة صباح اليوم (أمس)»، من دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة الانفجار. وأضاف ان «حالة احد الجنود الجرحى حرجة جداً».
