جددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، معارضة واشنطن لإجراء أي حوار مع سوريا أو إيران، للحصول على مساعدتهما في تخفيف حدة أعمال العنف في العراق، فيما بدأت أمس جلسات الحوار الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة حول إيران.
وقالت رايس في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية تنشر اليوم الاثنين «إن الدافع الوحيد لكل من سوريا وإيران للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة هو تحقيق بعض الفوائد لهما..وهذه ليست دبلوماسية بل ابتزاز» على حد تعبيرها. وأضافت «إن سوريا تنتظر من واشنطن نوعا من الرضا على سياستها في لبنان بينما تريد إيران الحصول على مجال للمناورة فيما يتعلق ببرنامجها النووي».
من جهة ثانية، حذرت رايس الشركات من التعامل مع إيران وقالت «أعتقد انه يتعين على الناس التفكير في خطر التعامل مع إيران.. اعتقد انه يجب على الناس أن يفكروا في خطر فرض مزيد من العقوبات. الولايات المتحدة تعاقب بوضوح المصارف الإيرانية وقوانين صارمة جدا مع هؤلاء الذين يتعاملون مع البنوك التي فرضنا عليها عقوبات».
في غضون ذلك، أعلنت إذاعة إسرائيل بدء جلسات الحوار الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة «لبحث الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على قدرة نووية والإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق والتطورات الراهنة في المنطقة ومحاربة الإرهاب».
ويترأس الجانب الإسرائيلي في جلسات الحوار الاستراتيجي شاؤول موفاز وزير الجيش السابق وزير المواصلات حاليا، بينما يترأس الجانب الأميركي نائب وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز.
وبين الملفات التي ستناقش التهديد الذي تشكله إيران وبرنامجها النووي على المنطقة والتطورات العسكرية في العراق ومكافحة الإرهاب وتمويله، ووسائل «إبقاء التفوق العسكري» لإسرائيل. وقال السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن داني ايالون، إن هذا المنتدى «يشكل مناسبة مهمة لإدراج المخاوف الإسرائيلية في الأفكار الإستراتيجية للولايات المتحدة». (وكالات)