ذكرت صحيفة «صندي تليغراف» البريطانية أمس، أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في النظام العراقي السابق طارق عزيز ناشد بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر التدخل لتأمين الإفراج عنه من معتقل أميركي حيث يُحتجز منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت إن عزيز الذي يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام بعد اتهامه بإصدار أوامر بقتل المئات من الشيعة الذين شاركوا في انتفاضة عام 1991 «وجّه الأسبوع الماضي رسالة بخط اليد كتبها له المحامي الإيطالي جيوفاني دي ستيفانو ناشد فيها بابا الفاتيكان التدخل لضمان إخلاء سبيله«، مشيرة إلى أن عزيز الكاثوليكي البالغ من العمر 70عاماً «طلب السماح له بالعيش في إيطاليا خلال فترة انتظار بدء محاكمته».

وأضافت أن عزيز كتب في الرسالة الموجهة إلى بابا الفاتيكان في الثاني عشر من يناير الجاري «أنا طارق عزيز أقدم تحياتي إلى البابا بنديكيت وأطلب من قداسته كل المساعدة لدعم طلبي من أجل إخلاء سبيلي بشكل مؤقت والعمل ككفيل بالنيابة عني إذا ما رأى ذلك مناسباً كي أعيش بسلام في إيطاليا إلى أن يحين موعد محاكمتي».

وأشارت الصحيفة إلى أن المحامي دي ستيفانو قام بتسليم الرسالة التي وقّعها عزيز إلى الكاردينال تارسيسيو بيرتوني وزير خارجية الفاتيكان والمونسينير غابرييل جيوردانو غاسيا المسؤول البارز في الإدارة البابوية.(يو بي اي)