أنهى التيار الصدري أمس اعتكافه السياسي الذي علق بموجبه عضويته في مجلس النواب (البرلمان) والحكومة احتجاجا على لقاء بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش في الأردن نهاية نوفمبر الماضي.

وقال حسن شنشيشل رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان (32 نائبا) أمس «نريد تحقيق السيادة والاستقرار وبناء دولة القانون ونطالب الحكومة أن تأخذ دورها لإيقاف كل الاعتقالات السياسية ونعلن إنهاء تعليق عضويتنا في الحكومة والبرلمان».

وقال النائب صالح العقيلي من الكتلة الصدرية «قررنا العودة إلى الحياة السياسية». وأضاف «نعود بعد توقيع اتفاق مع البرلمان يشترط وضع جدول زمني لإعداد القوات العراقية والامتناع عن تمديد بقاء الاحتلال إلا بالعودة إلى البرلمان».وفي وقت لاحق أعلن رئيس مجلس النواب العراقي (البرلمان) محمود المشهداني إنهاء مقاطعة الكتلة الصدرية للحكومة والبرلمان.

وقال المشهداني في مؤتمر صحافي أمس «نؤكد عودة الكتلة الصدرية إلى البرلمان بعد أن درسنا مطالبهم المشروعة من خلال لجنة خماسية وقررنا قبولها وخصوصا وضع جدول زمني لبناء القوات العراقية وعدم تمديد بقاء قوات الاحتلال في العراق إلا بعد الرجوع إلى مجلس النواب». وتابع «نريد أن يكون حل الوضع العراقي حلا داخليا وهي مرحلة جديدة من الإستراتيجية الجديدة لعملنا».

ويشغل التيار الصدري ستة مقاعد وزارية خصوصا الصحة والاتصالات.وتتزامن عملية العودة عن الاعتكاف مع اعتقال الشيخ عبد الهادي الدراجي احد القياديين البارزين في التيار قبل ثلاثة أيام من قبل قوة عراقية خاصة وقبيل الشروع في تطبيق خطة جديدة لفرض الأمن في بغداد في إطار الإستراتيجية الأميركية التي أعلنها بوش قبل حوالي عشرة أيام.(وكالات)