نفى نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) كاظم جلالي قيام القوات الإيرانية باختراق عسكري للأراضي العراقية في الشمال . وقال في تصريحات لـ «البيان» انه «لا صحة لقيام الجيش الإيراني باختراقات للدول الإقليمية في الشمال وان قواتنا الموجودة في شمال الوطن تقوم بوظيفتها القانونية للدفاع عن الوطن » وأضاف «يحصل في بعض الأحيان ان قواتنا تطارد بعض العصابات المهربة أو العملاء.

وان ذلك يحصل بموافقة الدولتين» وحول تحشيد جديد للقوات الإيرانية في الشمال قال «تلك تداعيات لان التحشد يأتي أحيانا لحدث؛ فما هو الحدث؟ إن منطقتنا في الغرب هي ارض رخوة للعصابات وانه لأمر طبيعي ان يقوم الجيش الإيراني بسلسلة من المناورات والعمليات لأجل تنظيف المنطقة وان الأهالي هناك يقدمون الدعم لقواتنا لان العصابات إذا تهيأت لها الأجواء فستفتك بالأهالي كما يحصل في العراق؛ ونحن لا نسمح لتلك العصابات بالعيش في أرضنا».

من جانبه أعرب الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني عن أمله (بالإسراع بإطلاق سراح الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في اربيل) وأوصى «الأميركيين بالتخلي عن تعنتهم» وقال حسيني في مؤتمر صحافي (إن طهران لم تتخذ قرارا انفعاليا إزاء اختطاف القوات الأميركية للدبلوماسيين الإيرانيين) منوها إلى أن «الجهاز الدبلوماسي تدخل منذ الوهلة الأولى واستدعى السفيرين السويسري والعراقي لدى طهران كما عمل على متابعة الموضوع عبر السفارة الإيرانية في العراق وقدم احتجاجا الي الامم المتحدة».

وردا على سؤال حول تصريحات الرئيس العراقي جلال الطالباني حول استعداد إيران للحوار مع أميركا قال إن مواقف إيران محددة بهذا الشأن وان بلاده ستدرس الموضوع فيما إذا طلب الأميركيون رسميا من إيران إجراء محادثات حول المواضيع الاقليمية وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كانت «القنصلية» الإيرانية في اربيل غير رسمية .

ولا تحظى بالحصانة الدبلوماسية قال «القنصلية الإيرانية في اربيل معروفة بهذا الاسم منذ ؟ 15عاما والعلم الإيراني مرفوع عليها منذ تلك الفترة» وأكد «أن القنصلية الإيرانية في أربيل وموظفيها يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية وفقا للمواثيق والقرارات الدولية ومعاهدة فيينا».

طهران ـ احمد حسين